حصدت أعمال العنف المستمرة في سوريا، أمس السبت 397 قتيلاً معظمهم في دمشق وريفها وحمص، التي شهدت مجزرة في دير بعلبة أدت إلى مقتل 220 شخصا، كما شنت طائرات النظام غارات جوية على دمشق وحلب وحماة.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الجيش السوري سيطر على حي دير بعلبة المحاصر، منذ عدة شهور في مدينة حمص، التي تشهد أزمة إنسانية خطيرة بسبب المعارك.
وشهدت سوريا أمس عدة مجازر نتيجة لقصف الطائرات الحربية لقوات النظام على عدة مناطق منها قرية تل رفعت وآزاد شمال حلب وريف دمشق، وأنباء عن قتلى وجرحى، إضافة إلى قصف بلدة كماش ومورك بريف حماة بحسب المرصد.
وقال المرصد إنه تم العثور على عشرات القتلى مساء السبت في حي دير بعلبة في حمص وسط سوريا بعدما اقتحمته القوات النظامية، مشيرا إلى أنه "يتعذر توثيق القتلى إلى الآن بسبب انقطاع الاتصالات عن الحي".
وذكرت لجان أن قوات النظام ارتكبت أمس مجزرة في حي دير بعلبة بحمص راح ضحيتها 220 قتيلا بينهم نساء وأطفال، معظمهم سقطوا في إعدامات ميدانية نفذها جنود النظام وشبيحته على حاجز كلية البتروكيمياء، مشيرة إلى أن هؤلاء قتلوا ذبحا أو حرقا.
وفي ريف دمشق شن طيران النظام قصفا عنيفا على مدينة دوما، كما سقط عشرات الجرحى بعضهم بحالة خطرة كما وردت أنباء عن سقوط قتلى وجرحى جراء قصف على بلدة الخامسية بريف دمشق، بحسب المرصد السوري.
كما أشارت لجان التنسيق المحلية إلى سقوط عشرة قتلى، وعدة جرحى جراء غارة جوية شنتها مقاتلات الميغ على بلدة كرناز بريف حماة، كما أدت الغارات إلى تهدُّم عدد كبير من المنازل.
أما في إدلب فاستمرت الاشتباكات العنيفة منذ أربعة أيام بين القوات النظامية ومقاتلين من جبهة النصرة وكتائب احرار الشام، وكتائب أخرى في محيط معسكر وادي الضيف، حيث هناك محاولات لقوات النظام بفتح طريق إمدادات بحاجز الحمدية لمعسكر وادي الضيف خوفا أن يسقط بيد قوات المعارضة بحسب المرصد.
ووثقت لجان التنسيق المحلية مع انتهاء أمس السبت 397 قتيلا بينهم: 227شخصا في حمص من ضمنهم 220 شخصا في مجزره دير بعلبة, اثنان و ستين شخصا في دمشق وريفها اربعين شخصاً في حلب وغيرها.
في المقابل أكدت صحيفة الوطن الخاصة المقربة من الحكومة السورية أن الجيش السوري سيطر على حي دير بعلبة شرقي مدينة حمص بالكامل، بعد مواجهات عنيفة مع الميليشيات الإرهابية المسلحة طالت لأيام، أسفرت عن سقوط العشرات من الإرهابيين المرتزقة بين قتيل وجريح.
وأضافت أن وحدة من الجيش استهدفت عدة أماكن لتجمعات الإرهابيين في أحياء حمص القديمة (باب هود – باب التركمان – جورة الشياح) وحي الخالدية مما أدى لتدمير تلك التجمعات والقضاء على معظم من كان فيها.