#adsense

نائب رئيس الوزراء العراقي يقول إنه تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة

حجم الخط

أعلن نائب رئيس الوزراء العراقي، صالح المطلك، عن تعرضه، لمحاولة اغتيال اثناء حضوره اعتصاماً جماهيرياً في محافظة الأنبار غرب البلاد.

وقال بيان صادرعن مكتب المطلك، إن الموكب الرسمي لنائب رئيس الوزراء العراقي، تعرض لوابل من الرصاص، مشيراً الى أن الحادثة أدت الى جرح عدد من أفراد حمايته وتضرر المركبات الخاصة بالموكب.

واضاف البيان ان المتظاهرين في محافظة الأنبار، استقبلوا المطلك حال وصوله موقع التظاهر، "بحفاوة بالغة وهتفوا باسم العراق وشعبه الواحد، إلا أن بعض العناصرالمندسة التي تحاول ثني المتظاهرين عن تحقيق مطالبهم المشروعة، قاموا بمحاولة جبانة لاغتيال المطلك وسط حشود المعتصمين من أهلنا في المحافظة".

وشدد على "وقوف المطلك مع جميع مطالب المتظاهرين المشروعة والتي من ضمنها حق التظاهر السلمي والاعتصام، مطالبا القوات الأمنية والعسكرية بعدم التدخل والعمل على حماية المتظاهرين فحسب".

وقال البيان إن المطلك "دعا المتظاهرين من أبناء الأنبار والمحافظات العراقية الأخرى الى نبذ (من وصفهم) بالنفر الضال، والالتزام بالقانون والإعتراض السلمي من أجل ايصال اصواتهم وتحقيق مطالبهم المشروعة دون نقص او تسويف".

وكان ما لا يقل عن 3 من المتظاهرين المعتصمين على الطريق الدولي السريع بمحافظة الأنبارغربي العراق، أصيبوا اليوم الأحد، برصاص عناصر حماية نائب رئيس الوزراء صالح المطلك اثناء محاولتهم تفريق جموعهم التي امطرته بالحجارة لمنعه من اعتلاء المنصة والقاء كلمة فيهم.

وقال مصدر محلي إن "ما لا يقل عن 3 اشخاص اصيبوا بجروح عندما اطلقت حماية المطلك (وهو سني وقيادي بالقائمة العراقية) النار بالهواء في محاولة لتفريق المتظاهرين الذين طاردوا المطلك وحمايته بالحجارة". وأضاف أن "قوات أمنية طوقت مكان الحادث، ونقلت الجرحى إلى المستشفى".

وتشهد محافظة الأنبار منذ يوم 26 الحالي jظاهرات واعتصامات على الطرق الدولي السريع قرب مدينتي الرمادي والفلوجة، للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات فضلاً عن إجراء اصلاحات اخرى من بينها الغاء قانون اجتثاث البعث واصدار قانون العفو العام.

وانطلقت الjظاهرات والإعتصامات في الأنبار والتي تبعتها فعاليات مماثلة في سامراء ونينوى على اثر اعتقال 10 من حراس وزير المال رافع العيساوي على خلفية اتهامهم بالتورط باعمال "إرهابية".

وفي مسعى لإنهاء الاعتصام وحل الأزمة، دعا رئيس الوزراء نوري المالكي امس لتشكيل لجنة من العلماء والقضاة لتحري اوضاع السجون والسجناء ومحاسبة المتجاوزين على المعتقلين.

كما اعلن المطلك في مؤتمر صحافي عقده ببغداد في21 الشهر الحالي عن مبادرة لحل الأزمة، كما زار وزيرالدفاع بالوكالة سعدون الدليمي، محافظة الأنبار أمس حيث تسلم مطالب المتظاهرين لنقلها الى رئيس الحكومة.

المصدر:
UPI

خبر عاجل