هل سنشهد ذلك اليوم؟!

ها نحن نطوي صفحة العام، والقلوب تنكؤها الآلام، ها نحن نودع عام ونستقبل عام ولا نعلم ما تخبىء لنا تلك الأيام، أنغام فرح، أم همسات حزن… تغيرت ملامح العالم في هذه العام، فكم من طفل تشّرد مع عائلته منم دون ذنب، وكم من منازل انهارت، وكم من فقيرٍ بات جائعا، وكم من طفلٍ فقد أباه من دون ذنب، وشهيد خسرناه ….

الطغيان والفساد يسيطران على البشر، والضعيف لم يعد له وجود في عالمنا، الأحلام كثيرة والأمنيات كثيرة، نستقبل سنة جديده بكثير من الاحلام والتمنيات…عام نطوي صفحته على مآسينا ونكباتنا ومشاحناتنا.
هل تستطيع عصافير بلادنا الطيران في هذا العام الجديد من دون أن تتّسخ أجنحتها بغبار المعارك؟
وهل يستطيع العمّال أينما وجدّوا أن يلتقوا عائلاتهم بسلام بعد يوم شاق من العمل؟
هل سنشهد ذلك اليوم الذي يكون فيه حكامنا هم أملنا في الإستقرار؟

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل