الطغيان والفساد يسيطران على البشر، والضعيف لم يعد له وجود في عالمنا، الأحلام كثيرة والأمنيات كثيرة، نستقبل سنة جديده بكثير من الاحلام والتمنيات…عام نطوي صفحته على مآسينا ونكباتنا ومشاحناتنا.
هل تستطيع عصافير بلادنا الطيران في هذا العام الجديد من دون أن تتّسخ أجنحتها بغبار المعارك؟
وهل يستطيع العمّال أينما وجدّوا أن يلتقوا عائلاتهم بسلام بعد يوم شاق من العمل؟
هل سنشهد ذلك اليوم الذي يكون فيه حكامنا هم أملنا في الإستقرار؟
