مازال الاميركيون بمختلف فئاتهم يترقبون ما ستسفر عنه مفاوضات اللحظات الأخيرة في الكونجرس، حول إيجاد حلول تجنبهم تداعيات الأزمة المالية، خاصة بعد فشل محادثات، الأحد، في التوصل إلى حل، قبل بدء عطلة رأس السنة.
ويخشى المستثمرون ومتوسطو الدخل والفقراء من أنه في حال تعذر الاتفاق، ستدخل أمريكا مع بداية عام 2013 تنفيذ خطة تقشفية متفق عليها منذ ولاية جورج بوش الابن، ويريد اوباما وقف العمل بها بالنسبة للأسر ذي المداخيل التي تفوق 250 الف دولار سنويا، في حين يرفض الجمهوريون اي زيادة على الضرائب، ويطالبون خصوصا بتقليص النفقات لتخفيض العجز، مما يؤدي لزيادة الضرائب واقتطاعات كبيرة في نفقات الحكومة الفيدرالية، وهذا الوضع يهدد بانكماش بحسب تحذيرات خبراء اقتصاديين.