#dfp #adsense

سياسيون يجمعون على أن عودةّ الإغتيالات كان أسوأ ما حصل في الـ2012

حجم الخط

استطلع موقع "القوّات اللبنانيّة" آراء عدد من السياسيين عن أسوأ ما حصل في العام 2012 وتمنياتهم للعام 2013، فأتت آراؤهم على الشكل الآتي:

المعلوف: ليدرك فريق "8 آذار" أنه أصبح عليه أن يأخذ المبادرة والتعاون مع طروح "14 آذار"

اعتبر عضو تكتل "القوّات اللبنانيّة" جوزيف المعلوف أن أسوأ ما حصل في العام 2012 هو عودة محاولات الإغتيال والإغتيالات، مشيراً إلى أنهم كانوا يأملون أن يكون من هم وراء هذه الأعمال مؤمنون أكثر ببناء الدولة اللبنانيّة والتلاقي تحت سعارات الحريّة والسيادة والإستقلال. وأضاف: "هذه الإغتيالات هي حلقة من مسلسل وضع اليد على السلطة من قبل الفريق الآخر".

المعلوف، وفي اتصال مع موقع "القوّات"، أمل أن يدرك فريق "8 آذار" أنه أصبح عليه أن يأخذ المبادرة إذا ما كان لا يزال يؤمن بوطن يجمع مكوناته كافة من أجل التعاون مع طروح "14 آذار" التي تأتي في اتجاه إعادة بناء هذا البلد للأجيال القادمة لا الأنانيّة والشخصانيّة.

كرم: لإنتهاء الأنظمة الديكتاتوريّة القمعيّة في المنطقة وإجراء الإنتخابات في موعدها

وأكّد عضو كتلة "القوّات اللبنانيّة" النائب فادي كرم أن أسوأ ما حصل في العام 2012 كان اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن، متمنياً في اتصال مع موقع "القوّات" أن تنتهي الأنظمة الديكتاتوريّة القمعيّة في المنطقة كي نستطيع ان نبدأ مخاضاً جديداً في العام 2013. وأضاف: "على الصعيد الداخلي أتمنى إجراء الإنتخابات النيابيّة في موعدها".


فتفت: لتعقّل بعض الأطراف السياسيين وتحديداً من هم في السلطة

من ناحيته، أشار عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت إلى أن أسوأ ما حصل في العام 2012 كان عودة محاولات الإغتيال والإغتيالات التي شوّهت كل الحياة السياسيّة ووتّرت كل الأجواء، متمنياً في اتصال مع موقع "القوّات" أن يكون هناك تعقّل في العام 2013 عند بعض الأطراف السياسيين وتحديداً من هم في السلطة كي يدركوا أنه من غير الممكن أن يحكم البلد بهذه الطريقة.

مجدلاني: ليعمل فريق "8 آذار" لمصلحة لبنان وأن يكون إنتماؤهم للوطن لا للخارج

من جهته، أشار عضو كتلة "المستقبل" النائب عاطف مجدلاني إلى أن أسوأ ما حصل في العام 2012 كان اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن، متمنياً في اتصال مع موقع "القوّات" أن يعمل فريق "8 آذار" في العام 2013 لمصلحة لبنان وأن يكون إنتماؤهم للوطن لا للخارج. وأضاف: "اتمنى على الصعيد الإقليمي أن يرحل نظام الحزب المجرم في سوريا وأن يتوقف العنف في البلدان العربيّة كافة بعد أن يزهر الربيع العربي ديمقراطيّة حقيقيّة".


علوش: ليزول الكابوس الذي سيطر على لبنان وفلسطين وسوريا بسبب وجود النظام السوري

بالنسبة للنائب السابق مصطفى علوش فأسوأ ما مرّ في العام 2012 كان استمرار الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة رغم كل المآسي والمذابح التي يرتكبها، متنياً في اتصال مع موقع "القوّات" أن يزول في أقرب وقت الكابوس الذي سيطر على لبنان وفلسطين وسوريا بسبب وجود النظام السوري.

جنجنيان: ليقم الشعب اللبناني كطائر الفينيق من تحت ما يثقله من تحديات

من ناحيته، اعتبر عضو تكتل "القوّات اللبنانيّة" النائب شانت جنجنيان أن أسوأ ما حصل في العام 2012 هو الفوضى الذي تسبب بها الحكام وسوء إدارة الدولة، متنياً أن يقوم الشعب اللبناني كعادته من تحت ما يثقله من تحديات كـ"طائر الفينيق". وأضاف في اتصال مع موقع "القوّات": "نتمنى أن يبقى الأمل والعنفوان والوطنيّة في قلوب اللبنانيين خصوصاً الشباب منهم".

شطح: ليقم "حزب الله" بمراجعة للثمن الكبير الذي يدفعه لبنان بسبب إصراره على سلاحه

أما الوزير السابق محمد شطح فاعتبر أن العام 2012 كان مليء بالمساوئ ومن الصعب اختيار واحدة على أنها الأسوأ، إلا أن عودة الإغتيالات على الصعيد اللبناني تبقى هي أسوأ، مشيراً إلى أن هذه العودة خلقت جوّاً لا يسمح بمعالجة الإشكاليات الكثيرة. وأضاف: "أتمنى في العام 2013 أن تنتهي المأساة في سوريا التي يتسبب بها نظام الأسد الذي يحاول بعد 40 عاماً من إطباقه على أعناق السوريين أن يقضي عليهم بعد سنتين من تنفسهم الحريّة، كما أتمنى أن تبدأ مسيرة النهضة على الصعيد السياسي والإقتصادي والثقافي وتعود سوريا إلى دورها الكبير".

شطح، وفي اتصال مع موقع "القوّات"، لفت إلى ان تمنيه بشأن سوريا يطال بطريقة أو بأخرى لبنان، متمنياً أن يقوم "حزب الله" في العام 2013 بمراجعة للثمن الكبير الذي يدفعه لبنان بسبب إصراره على البقاء قوّة مسلّحة متوازيّة وفي أماكن عدّة متفوّقة على الدولة اللبنانيّة ما يمتع هذه الأخيرة من النهوض. وأضاف: "يجب ان تحصل هذه المراجعة فقط للأسباب اللبنانيّة وإنما لأخرى تتعلّق بالطائفة الشيعيّة لأن الحزب خطف معه دور هذه الطائفة اللبناني والعربي والإسلامي وحجمها كي يكون دورها يقتصر على الصعد العسكريّة الأمنيّة من فوّهة بندقيّة أو صاروخ الذي هو موجود هنا في إطار مرجعيّة ولاية الفقيه في مكان ما خارج لبنان".

بيضون: ليخرج اللبنانييون من عصبيتهم الطائفيّة والمذهبيّة وبناء دولة للجميع

من جهته، اعتبر الوزير السابق محمد عبد الحميد بيضون أن أسوأ ما حصل في العام 2012 هو عودة الإغتيالات إلى التخاطب السياسي كبديل عن العقل والمؤسسات والدستوري وذلك عبر اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن ومحاولة اغتيال رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" الدكتور سمير جعجع والنائب بطرس حرب، مشيراً إلى أن عودة الإغتيالات هي من آثار انهيار النظام السوري الذي يحاول وهو يسقط إلى إسقاط لبنان معه.

بيضون، وفي اتصال مع موقع "القوّات"، لفت إلى أن لديه مخاوف كثيرة بالنسبة إلى الوضع في لبنان، متمنياً الخير لهذا البلد في العام 2013 الذي يبدأ من أمر واحد وهو أن يخرج اللبنانييون من عصبيتهم الطائفيّة والمذهبيّة. وأضاف: "إن وطأة الإنقسام السني – الشيعي والتعبئة عند الطرفين تثير الإشمئزاز، ونتمنى أن يمضي لبنان في مشروع بناء دولة لجميع المواطنين واللإنتهاء من المذهبيّة والإقطاعيات".

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل