#adsense

لقاء الصداقة في مقر أمانة 14 آذار: للاستفادة من فرصة التغيير والمساهمة بتحديد دور لبنان في المنطقة

حجم الخط

أقامت الامانة العامة لقوى 14 آذار "لقاء الصداقة" في مقرها في الاشرفية، لمناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة، حضره النواب: دوري شمعون، جان اوغاسبيان، هنري الحلو، جوزف المعلوف، طوني بو خاطر وانطوان سعد، نائب رئيس حزب الكتائب سجعان قزي، رئيس حركة "التغيير" ايلي محفوض، ميشال مكتف، أعضاء الامانة العامة لقوى 14 آذار وحشد من الشخصيات والوجوه الاعلامية.

استهل اللقاء ببيان تلاه منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق فارس سعيد وجاء فيه: "لم يسبق لاي تيار سياسي في لبنان أن خضع لمراجعات وانتقادات من قبل جمهوره، كما خضعت وتخضع كل يوم 14 آذار، والسبب أن من صنع هذه الحركة المباركة هو جمهور عريض غير معلب بحزب واحد أو مجموعة احزاب، إنما يمثل رأيا عاما يميز الخطأ من الصواب ولا يسير خلف زعاماته بصورة قطيعية، كما هب الحال غالبا في الشق الاخر من الصورة السياسية للبلاد، واكد أن 14 آذار هي حركة الناس، والى هؤلاء يعود الفضل في صناعتها ولهم الحق في المساهمة في تقرير مصيرها وتصويب خياراتها".

وقال: "نحن اليوم أمام سنة جديدة، ولا يقل القلق لدى المواطن اللبناني عن الذي كان سائدا في مرحلة الحرب المشؤومة، وهو يتساءل عن حق عن مصيره في المدى المنظور، والمطلوب من وجهة نظرنا أن تبقى 14 آذار ثابتة على تضامن مكوناتها والانتقال الى صيغة علائقية أكثر تطورا وتشاركية وديمقراطية، مع رؤية وبرنامج أكثر وضوحا. والاستفادة من فرصة التغيير من حولنا والانطلاق الى ترسيخ السلام اللبناني-اللبناني من خلال تنفيذ اتفاق الطائف بنصه وروحه، وبشروط الدولة ومصلحة لبنان أولا، كما باحترام وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية والتفكير في السلام السوري اللبناني مع سوريا الجديدة".

واضاف أن 14 آذار ستواصل المساهمة في تحديد دور لبنان في المنطقة خاصة أن ما حصل يوم 14 آذار 2005 في بيروت كان بمثابة شرارة الانطلاق لشعوب المنطقة، فلا يجوز ألا تنفتح قوى 14 آذار على كل التيارات العربية المطالبة بالحقوق البديهية للانسان.

وختم: "انتم مدعوون للمساهمة معنا اليوم في بلورة هذه المفاهيم والسير قدما الى بناء لبنان ليس فقط الضامن للعيش المشترك، إنما القادر ايضا على تأمين الحقوق للمواطينن الافراد لتبقى 14 آذار وفية لمعناها الذي تجسد عام 2005 وعلى موعد مع المستقبل".

وفي اول حضور لحزب الكتائب في مقر الامانة العامة بعد غياب، القى قزي والى جانبه جوزف أبو خليل كلمة عبر فيها عن سروره لمشاركته اللقاء، ناقلا معايدة رئيس الحزب الرئيس أمين الجميل بمناسبة حلول رأس السنة. واعتبر أن "الانطلاقة الجديدة للامانة في العام الجديد ستكون طموحة وواعدة ومتفائلة ومحققة لامال شعب ثورة الارز"، متمنيا أن "تعتبر كل دول المنطقة أن سنة 2013 سنة التغيير التي ستكون مجددا سنة شعب ثورة الارز".

والقى بو خاطر كلمة تكتل "القوات اللبنانية" النيابي، متمنيا أن "تكون السنة الجديدة أفضل من السنوات السابقة التي كانت فترة نضال ومعاناة في سبيل مبادىء ثابتة آمن بها الجميع"، آملا "الوصول في العام 2013 الى تثبيت السيادة والحرية والاستقلال".

بدوره، القى عضو قوى 14 آذار الياس الزغبي كلمة المستقلين، فأكد أن "المجتمع المدني والمستقلين في 14 آذار جزء لا يتجزأ وهو كيان غير منفصل عن هذه القوى"، آملا أن "تكون سنة 2013 مميزة ويتوقف فيها مسلسل التضحيات الكبيرة التي دفعها فريق 14 آذار وأن تتعاون جميع مكونات هذه القوى لانقاذ السنة الجديدة من شؤوم رقم 13 وأن تكون سنة خير على الجميع".

من جهته، طالب النائب السابق سمير فرنجية "بالعمل على انتفاضة سلام في لبنان بعد انتفاضة الاستقلال في العام 2005، تطوي نصف قرن من العنف في لبنان".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل