ونقلت فائزة رفسنجاني الى ايفين في أيلول الماضي لقضاء عقوبة بالسجن مدتها ستة أشهر، بعد إدانتها بنشر دعاية مناوئة للدولة على خلفية مشاركتها في احتجاجات ضد ما وصفته بالقيود غير القانونية المفروضة على السجناء.
يذكر ان السلطات أفرجت مؤخرا عن مهدي هاشمي رفسنجاني شقيق فايزة من السجن ذاته بكفالة، بعد اعتقاله بتهم الفساد.
هذا ويشير مراقبون محليون الى ان علي أكبر رفسنجاني الذي تولى منصب الرئيس في الفترة ما بين عامي 1989 و1997 يتعرض لضغوط من رجال الدين المتشددين في إيران داخل هيئة القضاء، حيث يخشى هؤلاء من إمكانية ترشحه مرة أخرى في الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل، باعتباره شخصية قادرة على حشد المعارضة.
