#adsense

لـ”اليازا” توقعاتها أيضاً!

حجم الخط

توقعات اليازا الثلاثة عشر للعام 2013 صدقوا او لا تصدقوا…

اليازا تتوقع ما يلي للعام 2013:

اولا) قانون السير يطبق للمرة الاولى في لبنان على جميع المواطنين والاجانب وذلك للمرة الاولى منذ العام 1975.

ثانيا) هبوط 16 بالمائة بعدد القتلى الناتجة عن حوادث السير و12 بالمائة من عدد الجرحى.

ثالثا) وزير الداخلية اللبنانية يعتبر حماية الانسان من القتل على الطرق اولوية فعلية ويحيل الى المفتشية العامة لقوى الامن الداخلي بعض المسؤولين الذين لم يطبقوا القانون نتيجة تدخل بعض السياسين.

رابعا) وزير الاشغال العامة يعتبر صيانة الطريق واجب على الدولة ويطلب من المتضررين من أخطاء ترتكبها الدولة والبلديات التقدم من مجلس الشورى الدولة للحصول على التعويضات في حال ثبت خطأ المرفق العام.

خامسا) الدفاع المدني اللبناني يحصل على دعم واهتمام الدولة وتسابق بين الاحزاب والنواب لتأمين الدعم والمال اللازم وحقوق رجال الدفاع المدني على غرار تركيا والامارات للمرة الاولى منذ انشاء الدفاع المدني.

سادسا) امتحان السوق في لبنان أصبح له حساب على غرار امتحان السوق في الاردن الشقيق.

سابعا) رئيس الحكومة يترأس اجتماعات مجلس ألاعلى لسلامة المرور المنصوص عليه بقانون السير ويلزم الجميع بالتوقف عن تقاذف المسؤوليات ويعتبر الشفافية في هيئة ادارة السير امر بالغ الاهمية.

ثامنا) ارتفعت نسبة وضع الأطفال بالكراسي الخاصة للأطفال عملا بقانون السير الجديد من 20 بالمائة وأصبحت النسب شبيهة بقطر وبسلطنة عمان .

تاسعا) عملت الدولة اللبنانية الى منع استيراد الخوز الواقية والكراسي الخاصة بالأطفال الغير صالحة للاستعمال وذلك عملا بقانون السير الجديد.

عاشرا) التوقف عن اعفاء المهرجانات السياسية والحزبية والوطنية والرياضية من واجب الالتزام بنظام السير لناحية الحمولة الزائدة في عدد مستعملي وسائل النقل وخاصة الباصات… وقادة الاحزاب في لبنان يقدمون التحية لرجال قوى الامن الداخلي وللشرطة البلدية بشكل فاق التوقعات عند تطبيقهم قانون السير.

حادي عشر) التوقف عن اعفاء مستعملي الطرق من نظام السير من العقاب في فترة الأعياد وخاصة في فترة اعياد الميلاد ورأس السنة وأعياد الأضحى والفطر المباركة.

ثاني عشر ) اعفاء مخالفات السير قبل العام 2011 …. مما دفع القضاء الى ايجاد آلية تؤدي الى تنفيذ أحكام قانون السير بشكل سريع ضمن مهلة مقبولة لا تتجاوز السنة وذلك بعد ان كان التأخير مدة أربع أو خمس سنوات لا يردع المواطنين لعدم تكرار أخطائهم على الطرق العامة.

والتوقع الثالث عشر غير مؤكد في العام 2013 اذ انه قد يحتاج الى سبع سنوات اضافية أي للعام 2020 اضافية لبناء جسور المشاة الموعودة من العام 2001 اذ انه يظهر أن لا صفقات تؤمن بناء هذه الجسور كما أن لا أولاد مسؤولين في لبنان يجتازون الطرق العامة… نتوقع أن يسقط شهيدا ابن أحد الوزراء في العام 2019 مما سيؤدي الى بناء هذه الجسور في العام 2020 وشكرا

والى اللقاء في نهاية 2013 لنؤكد ان 12 من توقعاتنا من اصل 13 حصلوا باستثناء التوقع الاخير الذي قد يراه اللبنانين حكما في العام 2020 بعد أن يحصل ما ليس في الحسبان في العام 2019 كما ذكرنا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل