غير ان الجيش النيجيري نفى وقوع الهجوم، وأصدر متحدث عسكري بيانا جاء فيه أنه مع عدم تواجده في المنطقة التي قيل انها كانت مسرح الهجوم، الا ان "كافة استعلاماتي تشير الى ان شيئا كهذا لم يحصل".
ويحاول الجيش النيجيري التخفيف من وطأة مثل هذه الحوادث. ولكن المنسق الاقليمي لهيئة ادارة الطوارئ الوطنية التابعة للدولة تحدث عن حصول مثل هذا الهجوم.
وجاءت أنباء الهجوم الدامي، في حين القى الرئيس غودلاك جوناثان كلمة تساءل فيها حول ما اذا كانت الهجمات الدامية التي يشنها اسلاميون على كنائس في نيجيريا واعمال عنف اخرى في كافة انحاء العالم علامة "الايام الاخيرة".
وألمح جوناثان الى ان جماعة بوكو حرام الاسلامية المتطرفة تهدف للسيطرة على العاصمة ابوجا، لكنه توعد دحر الجماعة. وقال "انه تم احراز تقدم في احباط هجمات".
وقال محمد كنار المنسق في هيئة الطوارئ الحكومية "انه يجري التأكد من تفاصيل هجوم اليوم في المنطقة النائية التي وقع فيها"، موضحا "ان الضحايا قتلوا على ما يبدو بالرصاص". وقال: "وردتنا معلومات من موظفينا في شيبوك بان بعض المهاجمين اقتحموا كنيسة خلال الصلاة اليوم وقتلوا 15 شخصا".
وأوضح لاحقا ان الهجوم استهدف كنيسة انجيلية في قرية كياشي قرب شيبوك.
ويأتي الهجوم بعد اعمال عنف الجمعة عندما قام مهاجمون بذبح 15 مسيحيا في هجوم قبل الفجر في موساري الواقعة في شمال شرق البلاد. وتقع موساري وشيبوك في ولاية بورنو، حيث تنشط بوكو حرام.
