شهد عام 2012 تنفيذ برنامج تجديد أسلحة القوات الصاروخية النووية الإستراتيجية الروسية، وعلى الأخص الصواريخ القادرة على حمل رؤوس نووية.
وتسلمت القوات النووية الروسية في العام الماضي مجموعة أخيرة من صواريخ "توبول-أم". فلقد توقفت روسيا عن إنتاج الصواريخ من هذا الطراز، وشرعت بإنتاج صواريخ "يارس" التي تحل محل "توبول-أم". وتنطلق صواريخ "يارس" من المنصات المتنقلة ومن المنصات الثابتة المخبأة تحت الأرض. وأصبحت القوات الروسية تحوز نحو 100 صاروخ من طراز "يارس". وبلغت نسبة هذه الصواريخ الحديثة إلى إجمالي صواريخ القوات النووية الروسية نحو 30 في المائة.
ويتواصل العمل في تطوير صاروخ "يارس" إلى صاروخ "يارس – أم".
كما يستمر العمل في اتجاه إيجاد صاروخ بعيد المدى ثقيل جديد يحل محل صاروخ "فويفودا" (أو "الشيطان" بحسب مصطلحات حلف شمال الأطلسي) الذي تجاوز عمره الافتراضي.
وبدئ في العام الماضي بتجريب صاروخ جديد ينطلق من المنصة المتنقلة ويستطيع الوصول إلى القارات البعيدة مثل أمريكا. ويعرف هذا الصاروخ باسم "أفانغارد". وشهد العام المنصرم تجربتين ناجحتين له.
وهناك صاروخ جديد آخر اسمه "بولافا". واجتاز هذا الصاروخ كافة الاختبارات المقررة أو بالكاد ولكنه لم يدخل الخدمة العسكرية الفعلية بعد منتظرا حتى دخول غواصة "الكسندر نيفسكي" التي يجب أن تجرّب إطلاقه، شرف الخدمة العسكرية.