حصدت أعمال العنف المستمرة في سوريا، أمس الثلاثاء 136 قتيلاً معظمهم في ريف حماة، حيث قتل 23 شخصا في مجزرة ارتكبتها قوات النظام في اليوم الأول من العام الجديد، إضافة إلى أخرى بمخيم اليرموك الفلسطيني، مما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص وإصابة العشرات.
وذكرت شبكة شام الإخبارية، أن قوات النظام ارتكبت مجزرة في أول أيام العام الجديد في مخيم اليرموك بدمشق، حيث قتل 7 أشخاص على الأقل، إضافة لعشرات الجرحى، وذلك نتيجة لقصف المخيم بشكل عنيف مع استهداف قناصة النظام لأي شيء يتحرك أمامهم.
وأضافت الشبكة أن النظام ارتكب مجزرة في قرية معان بريف حماة، حيث قدمت باصات للقوات النظامية وارتكبت مجازر بحق سكان القرية السنة، قتلوا خلالها 23 قتيلا في حصيلة غير نهائية، ذبحا وحرقا إضافة لتهديم المنازل فوق سكانها.
من جهة أخرى قصفت قوات النظام مدينة داريا بالطيران الحربي، وراجمات الصواريخ والدبابات والهاون في محاولة لاقتحامها، وذلك في إطار حملتها المستمرة منذ 46 يوما على المدينة، ولكن قوات الجيش الحر أجبرتها على التراجع بحسب شبكة شام.
وفي المقابل أفادت الوكالة الرسمية للأنباء "سانا" بأن وحدات من قوات النظام كبدت الإرهابيين خسائر فادحة أمس الثلاثاء في سلسلة عمليات نوعية دقيقة نفذتها في دوما ومزارعها وداريا وحجيرة والذيابية والزبداني بريف دمشق ودمرت أدواتهم الإجرامية من أسلحة وذخيرة.
وأفادت لجان التنسيق المحلية أن الجيش الحر تمكن من إسقاط طائرة ميغ في الغوطة الشرقية وقام بتحرير مدرسة الخنساء، التي تعتبر الخط الأول في الدفاع عن وادي الضيف بإدلب، كما سيطر على الجسر الحربي في مدينة معدان بالرقة، مما أجبر جيش النظام على الانسحاب من حاجزي الهامه والبوحميد.
ومن جانبها ذكرت سانا أن "إن وحدة من القوات المسلحة وفي عملية نوعية أخرى في محيط بلدة تفتناز بريف إدلب قضت على عدد من الإرهابيين، وأصابت آخرين ودمرت عددا من آلياتهم".
وفي الرقة أيضا تمكن الجيش الحر من السيطرة على حقل توبنان للغاز في قرية توبنان، فيما تصدى لرتل عسكري كان متوجها لمورك في حماة، أما في حلب فقد سيطر على معظم المطارات العسكرية ووجه إنذارا باستهداف المطار المدني للمدينة بحسب اللجان.
ووثقت لجان التنسيق المحلية في سوريا مع انتهاء أمس الثلثاء، 136 قتيلا بينهم 44 في حماة، و23 في قرية معان، و42 شخصا في دمشق وريفها وغيرها.