عقد مطارنة الروم الملكيين الكاثوليك والرؤساء العامون والرئيسات العامات اجتماعهم الشهري في الكرسي البطريركي في الربوة، وغاب البطريرك غريغوريوس الثالث لحام، بسبب وجوده في مصر بحسب التقليد في زمن الميلاد، وادار الاجتماع منسق اللقاء المطران ايلي بشارة الحداد حيث تم التدارس في شؤون كنسية ووطنية.
وهنأ المجتمعون في بيان، "جميع اللبنانيين بعيدي الميلاد ورأس السنة المباركين متمنين لهم وللعالم اجمع بداية سنة جديدة مباركة ملؤها السلام والمحبة".
اضاف البيان: "علق المجتمعون على مجريات الامور الحياتية مشددين على اهمية اجراء الحوار الوطني ومثنين على مبادرة رئيس الجمهورية بدعوة جميع الاطراف الى طاولة الحوار، اذ ليس سوى الحوار يذلل الصعوبات لا سيما في هذا الوقت بالذات حيث البلاد متوجهة الى انتخابات نيابية ولا يعرف اللبناني بموجب اي من القوانين ينتخب".
ودعا "جميع الفرقاء الى التحلي بالحكمة والصبر في معالجة تداعيات الحرب السورية على الاراضي اللبنانية، واثنوا على الجهود التي تبذل في الواقع لتخفيف حدة الخطاب الطائفي والمذهبي محذرين من ان اي انزلاق في هذا الصدد يودي بالبلاد الى فوضى جديدة".
واشار الى ان الاباء عرضوا "خطة انسانية لمساعدة النازحين السوريين في الابرشيات كافة للتخفيف من معاناتهم المتعددة الاوجه، ودعوا الدولة الى تنظيم التواجد السوري للنازحين بحيث لا تشكل فوضى انتشارهم عبئا عليهم وعلى المجتمع اللبناني".
كما "توقف الاباء عند حادثة التعدي على الاب عبدالله سكاف في طرابلس واستنكروا الحادثة لكنهم ابدوا ارتياحهم الى ما آلت اليه جهود المصالحة التي رعاها المدير الابرشي المطران جورج بعقوني، متمنين عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي من شأنها ان تفسر احيانا بشكل خاطىئ وتؤذي السلم الاهلي".