
اعتبر وزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور ان الرسائل السورية مقدمة لإرسال عبوة من الحكومة السورية لاستهدافه قبل ان يعود وينفي ادلاءه بهكذا تصريح.
ولفت ابو فاعور بعد اجتماع في السراي تناول موضوع النازحين السوريين، الى أن المهم أن تسير الحكومة اللبنانية بخطتها للنازحين. واكد ابو فاعور أنه سيرد على الرسائل السورية في الإطار السياسي وعبر وزارة الخارجية اللبنانية.
الى ذلك، واصل السفير السوري علي عبد الكريم علي انتهاكه المفضوح للسيادة اللبنانية فدعا بعد لقائه الرئيس السابق اميل لحود الى التدقيق المبكر والحازم في من يأتي الى لبنان من جنسيات عربية أو أفريقية وأجنبية، والى عدم الخلط بين الذين يأتون الى لبنان طلبا للأمان، ومن سماهم الجماعات المتطرفة كما قال.
ورأى ان "الإحتضان للجماعات المتطرفة واحتضان الفكر المتطرف ينعكس سلبا على المنطقة كلها وعلى لبنان بالدرجة الأولى، وما نرجوه أن يكون العلاج متكاملا ومسؤولا ولا يحتمل تأويلين، يعني الحفاظ على أمن لبنان وسيادته واستقلاله وعلى الأخوة السورية-اللبنانية فيه مصلحة للبلدين".