بدأت التحضيرات لإقامة أول مخيم للنازحين السوريين الى لبنان، وهذا المخيم الذي سيقام على الأرجح في البقاع الأوسط بدأ العد العكسي له مع بداية معركة دمشق وتوقع تجاوز أعداد النازحين عتبة الـ 200 ألف. ومعلوم ان مجلس الوزراء قرر تخصيص جلسته الأولى في السنة الجديدة اليوم الخميس للبحث في مسألة النازحين.
وتشير مصادر لصحيفة "الأنباء" الكويتية الى ان الإحراج فيما يخص اللاجئين الفلسطينيين الذين تزايدوا بعد معارك اليرموك يزداد عند "حزب الله" الداعم للشعب الفلسطيني والمتجه الى تسهيل اقرار خطة استيعاب النازحين السوريين والفلسطينيين التي ستبحث في مجلس الوزراء، وقادته لم يكونوا مرتاحين لمواقف حلفائه حيال ايواء هؤلاء.
وكشفت مصادر عن لقاء عقد قبل أيام بين الموفد الأممي والعربي الأخضر الابراهيمي (الذي حذر من موسكو من احتمال تدفق أعداد كبيرة اضافية من النازحين الى لبنان) والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم الذي يولي الملف الفلسطيني في لبنان عناية خاصة خلال مرور الابراهيمي في بيروت، وتناول اللقاء مسألة النازحين تحديدا.