ذكرت مصادر مطلعة لصحيفة "الجمهورية" ان هناك تململا تركيا من تصريحات بعض المسؤولين اللبنانيين، خصوصا الذين زاروا تركيا وادركوا ان لا علاقة لها بمسألة المخطوفين اللبنانيين في سوريا، وهم مدركون جيدا مدى الجهد الذي بذلته لحلّ قضية المخطوفين. فلِم إذاً المزايدة داخلياً على حساب العلاقات الثنائية؟
وفي المعلومات كذلك انّ الجانب التركي لن يقف مكتوف الأيدي في حال سمحت الحكومة اللبنانية بمَسّ أيّ مصالح تركية او أمن تركي في لبنان، ما سيفتح الأمر على أزمة ديبلوماسية بين البلدين.
وكان اهالي المخطوفين أرجأوا تحركهم اسبوعا، بناء على رغبة وزير الداخلية مروان شربل وتواصله معهم، إفساحا في المجال أمام الجهود التي يبذلها واللجنة الوزارية المعنية، بعدما كانوا بدأوه امس بتنفيذ اعتصام امام شركة الخطوط الجوية التركية في وسط بيروت، مانعين موظفيها من مزاولة عملهم ومهددين بتحركات لاحقة، في طليعتها إطلاق حملة شاملة لمقاطعة البضائع والمصالح التركية في لبنان. وقد تمنى شربل، في احاديث صحافية له، على تركيا أن تتفهّم الموقف وتستمر في مساعدة الدولة وتكثف جهودها بجدية أكثر لمعالجة هذا الملف".