ورفض شمعون "تدخّل علي في عمل المؤسسات وإعطائها توجيهات مثل أيام الاحتلال السوري للبنان"، قائلاً: "عليه احترام الأصول الديبلوماسية في التخاطب لأنه تخطّى كل الخطوط الحمر وعلينا طرده من لبنان، ولو لم يكن الجزء الأكبر من دولتنا مرتبطاً بنظامه لكانوا اقدموا على هذه الخطوة منذ وقت طويل"، داعيا الى "تنظيم تظاهرات ضده والاعتصام أمام السفارة، لأنّه ليس مسموحاً أن يستمرّ بهذه الوقاحة في التعاطي الفوقي مع دولتنا".
واستغرب شمعون "كيف يتحدّث علي عن الجماعات التكفيرية والخطر الذي يأتي من النازحين، في وقت هرب هؤلاء من سوريا لأنهم يُقتلون، وكل ما تقوم به الدولة اللبنانية هو مساعدتهم إنسانياً"، معتبراً أنّ ما يقوم به وائل أبو فاعور "هو عمله، بينما يعمل السفير السوري عكس حدود دوره".
