وأضاف: "إن المطالب بتنحي بشار الأسد تؤدي الى طريق مسدود، كما أن المطالبات بتحويل القضية السورية الى المحكمة الجنائية الدولية تعرقل التركيز على الأهداف الأساسية، وهي وقف سفك الدماء وبدء الحوار بين السلطات والمعارضة بالشروط المطروحة حاليا".
وردا على سؤال عن التعويل على تحوّل في الموقف الروسي بالنسبة للأزمة في سوريا، قال زاسبكين: "ركزت على الأمر الأهم وهو الإلتزام ببيان جنيف الذي يمثل خطة مشتركة للجميع، واللقاءات المقبلة يجب أن تكون مركزة على الآلية لتطبيق هذه الوثيقة وليس لتغيير هذه المواقف".
