قالت جماعة الإخوان المسلمين أبرز قوة معارضة في الأردن إن توقيت الورقة النقاشية التي طرحها الملك عبدالله الثاني "ليس مناسبا"، واتفق معها في ذلك حزب الحياة، فيما رحب بها حزب "التيار الوطني" المعروف بمواقفه المؤيدة للنظام.
حمزة منصور الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن: "لا يختلف الناس على المبادئ الواردة بالورقة من حيث الحوار والمواطنة والحقوق".
واستدرك: "لكن كان الأولى أن تأتي في توقيت مختلف لتحقيق حوار وطني جاد يفضي الى مشاركة واسعة في الانتخابات النيابية"، التي أغلق باب الترشح فيها قبل نحو أسبوع، وتعقد في 23 كانون ثاني الجاري في ظل مقاطعة أحزاب وقوى سياسية معارضة في مقدمتها جماعة الإخوان المسلمين وجبهة العمل الإسلامي.
وأوضح منصور أن الإنتخابات المقبلة باهتة لا تحظى بالحد الأدنى من الإهتمام، ولن يكون مجلس النواب القادم مقنعا للمواطنين وملبيا للحدود الدنيا لمطالبهم.
ودعا إلى إجراء حوار بعد الإنتخابات لتشكيل حكومة انقاذ وطني وصياغة قانون انتخاب جديد، مستبعدا أن يقوم مجلس النواب القادم باستكمال الإصلاح المطلوب.