استقبل رئيس حزب "الكتائب" الرئيس أمين الجميل في بيت الكتائب المركزي في الصيفي، ممثل حركة "حماس" في لبنان علي بركة، على رأس وفد ضم كل من عضوي القيادة السياسية رأفت مزة ومشهور عبد الحليم ومسؤول حركة حماس في صيدا أبو احمد فضل. وتم خلال اللقاء البحث في العلاقات اللبنانية – الفلسطينية.
اثر اللقاء، قال بركة: "تأتي زيارتنا اليوم الى مقر حزب الكتائب واللقاء بالرئيس الجميل في سياق الإنفتاح على مكونات المجتمع اللبناني، ومن اجل بناء علاقات متوازية مع كافة الأحزاب والقوى اللبنانية. تمنينا في هذه السنة الجديدة الخير للبنان ولفلسطين وللوطن العربي. وعرضنا للوضع الفلسطيني في لبنان وأكدنا حرصنا على التمسك بحق العودة ورفض مشاريع التوطين والتهجير. كما أكدنا حرصنا على وحدة لبنان وامنه واستقراره. فالفلسطينيون في لبنان لن يكونوا الا الى جانب لبنان الواحد الموحد ذات السيادة، ولن نقبل ان نكون طرفا في اي نزاع لبناني داخلي او ان نستخدم في الصراعات الداخلية. وأكدنا سياسة حركة حماس وهي عدم التدخل في الشأن اللبناني الداخلي، فمعركتنا جميعا هي مع العدو الصهيوني، ومعركة وقتال حركة حماس المسلح هو داخل فلسطين المحتلة وضد العدو الصهيوني، ولكن حركة حماس تريد دعم كل ابناء هذه الأمة ومن ضمنها لبنان الشقيق بكل احزابه وقواه".
وتابع: "سمعنا كلاما طيبا من الرئيس الجميل الذي اعلن أن حزب الكتائب سيبقى الى جانب فلسطين والشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ومع عروبة القدس وحق العودة، والحقوق الإنسانية للاجئين الفلسطينيين ريثما يتمكنوا من العودة الى فلسطين. واتفقنا على التواصل وعلى فتح علاقة اخوية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني وبين حركة حماس وحزب الكتائب، ووجهنا الدعوة من اجل حوار لبناني فلسطيني لوضع استراتيجية لبنانية فلسطينية لمواجهة مشاريع التوطين والتأكيد على حق العودة في ظل احترام سيادة لبنان وأمنه واستقراره".
وختم: "كذلك عرضنا وضع النازحين الفلسطينيين من سوريا الى لبنان وأوضحنا انها قضية انسانية نرفض تسييسها، ووجودهم هنا مؤقت وسيعودوا الى مخيماتهم في سوريا ريثما تنتهي الأزمة السورية، او يتم الإتفاق على تحييد المخيمات الفلسطينية في سوريا عن الأزمة الداخلية. كما تحدثنا عن القدس وعن ضرورة مواجهة مشاريع التهويد التي تتعرض لها المدينة المقدسة وما تستهدف من مقدسات اسلامية ومسيحية على ارض فلسطين".