رد المكتب الاعلامي في دار الفتوى على "التحاليل الاخبارية التي تتناول اوضاع انتخابات المجلس الشرعي الجديد التي يتحدث فيها بعض اعضاء المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى بان وراء دعوة مفتي الجمهورية لانتخاب مجلس شرعي جديد هو التمديد له في الافتاء لمدى العمر، وأن مفتي الجمهورية اسر لأحد منهم بأنه يرغب في التمديد وطلب اليه ان يتكلم مع رئيس الحكومة السابق سعد الحريري في ذلك"، واوضح المكتب أن "مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني لم يتحدث حتى ولا مع نفسه بالتمديد له في الإفتاء بعد انتهاء ولايته في 15 ايلول 2014 وكل كلام غير ذلك هو محض كذب وافتراء للتشويش عليه في دعوته لانتخاب مجلس شرعي جديد بعد مضي سبع سنوات على المجلس الشرعي الحالي منها اربع سنوات ولاية اصلية، وثلاث سنوات ولاية ممددة، وقد آن الاوان لانتخاب مجلس شرعي جديد حسب الاصول خلافا لمن يتشبث بالتمديد للمجلس مجددا سنة اضافية ويلغي الاخر وهو الهيئة الناخبة للمجلس وحقها بانتخاب مجلس شرعي جديد".
وعن "كذبة كذب مقولة بان مفتي الجمهورية اسر لأحد اعضاء المجلس الشرعي بالتكلم على مع سعد الحريري في التمديد له في الإفتاء"، شدد على ان "هذه المقولة في غاية الكذب والافتراء على جمهور المسلمين، وتفضح اساليب الجهات السياسية التي تقف وراء مثل هذا الكلام".
وذكر المكتب أن "ما هو جدير بالذكر أن اللبنانيين سمعوا من مفتي الجمهورية تصريحه بعد زيارته يوم الاثنين 31-12-2012 بأنه لن يبقى في الافتاء لحظة واحدة بعد انتهاء ولايته في 15 ايلول 2014 وسيغادر منزل الافتاء الى بيته إن كان له في العمر بقية، وكل كلام خلاف ذلك هو ظن وادعاء وكذب وافتراء للتشويش على قراراته ومواقفه".