قرأت مصادر بارزة في قوى 14 اذار انعطافة واضحة في مواقف الامين العام لحزب الله حسن نصر الله يحتمها تطور الازمة في سوريا.
وقالت لـ"المركزية" انه في خطابه وضع ماء في نبيذه، فهو ابرز ملف النازحين من جانبه الانساني كما موقفه من عدم اغلاق الحدود الذي يقرأ بايجابية، اما اتهام قوى 14 اذار بانها لو كانت في الحكم لافتعلت اقتتالا لبنانيا داخليا وآخر لبنانيا سوريا فهو تجني تماما كما القول ان ما يحصل في العالم العربي ليس بربيع عربي انما هو مؤامرة من اجل تأمين النفظ والغاز للشعوب الغربية، وهذا اقصى قلة الاحترام للشعوب التي تناضل من اجل حريتها وكرامتها وعدم احترام الشهداء في البلدان التي انتفضت للتخلص من الانظمة البائدة.
ولاحظت ان نصر الله اعلن وللمرة الاولى، فشله في التأثير في ملف سوريا، فمنذ ستة اشهر كان يهدد بالخطف مقابل الخطف في ما هو يدعو اليوم الحكومة الى حل المسألة، وهذا دليل الى مدى الضغط الذي تمارسه عائلات المخطوفين من داخل الرأي العام الشيعي، واقرار بأن السياسة التي ينتهجها تورط الطائفة الشيعية في افخاخ ومطبات ترفض تحمل وزرها. وقالت: "في مطلق الاحوال فان خطابه اليوم هادئ خلا من المصطلحات التهديدية التي ألفنا سماعها"، مشيرة ان الوضع السوري كلما تأزم في اتجاه الحسم لصالح الثورة سنشهد مزيدا من المياه في نبيذ حزب الله.