يبدو أن نبيل نقولا هو أيضاً "شريف" نقولا، وهو كشريف أخبر وملم أكثر منه كنائب، يهوى المسدسات Glock-17 و Beretta M92 و Colt M1911 أكثر من التشريع.
شريف نقولا – ولا تسترسلوا في خيالكم – عنينا به Nicolas Sherriff قاهر الـCowboys، أطل عبر شاشة "الجديد" الخميس 3 كانون الثاني 2012، ورداً على سؤال الاعلامي مالك الشريف: هل ستبقى الدعوة قائمة الى طاولة الحوار في السابع من كانون الثاني؟… وهناك من يقول "عم تدبحوني كرمال هيك ما بدّي"، أي بمصطلح الدكتور جعجع "قاعد على الطاولة والفرد براسي" وبالتالي لن أجلس على الطاولة؟ قال نقولا: "والله بالنسبة للسيد سمير جعجع ما حدا بيحطلو فرد براسو لأنو كان كل عمرو يحطّ فرودي براس العالم وما حدا بيتعالى عليه بهيدا الموضوع".
في زمن الحرب، يوم كانت اللغة للسلاح رفعناه دفاعاً عن الارض والعرض، رفعناه بجرأة وشجاعة وجهدنا كي يكون في المكان الصحيح والتوقيت الصحيح، فيما كان آخرون يرفعون الانخاب في عواصم العالم سياحا لم يجرؤوا حتى على رفع الصوت للتصدي للمحتل. ولولا لم نرفع ذاك السلاح، لم بقي وطن ليعود إليه نقولا من باريس.
قالها الدكتور سمير جعجع في العام 2005 "كما خضنا الحرب بشجاعة سنخوض السلام بشجاعة"، وها نحن نخوض اليوم مشروع بناء الدولة على النمط الغندي سلاحنا الكلمة والارادة الصلبة، أما نقولا وفريقه فهم من يتلطون حول من يحمل السلاح في زمن السلم، سلاح جبان لأنه يرفع بوجه خصم أعزل إلا من إيمانه. سلاح إستباح بيروت وإجتاحها في 7 أيار، سلاح أعلن حامله في آخر طاولة حوار أن حرب 1975 ستكون نزهة إذ ما مس أحد به.
لذا حذار عنجهية السلاح التي تصيبكم وانت تستمدون قوتكم من حزب "الولي الفقيه"، فمعلوم ان "بندقية الإجار" تقتل صاحبها.