اعلن الأساتذة المتعاقدون المستثنون من التفرغ في الجامعة اللبنانية عدم تأييدهم للاضراب المفتوح الذي أعلنته لجنة الأساتذة المتعاقدين في الجامعة وهم بالتالي غير معنيين به.
واشاروا الى ان "ما جرى من إقفال مداخل مجمع الحدث من قبل بعض الزملاء المتعاقدين الواردة أسماؤهم في ملف التفرغ، تعدى مسألة دعوة الطلاب إلى التضامن مع الأساتذة إلى منعهم من دخول حرم بعض الكليات، كما حدث في كلية العلوم، وبحكم الواقع لم يتمكن جميع الطلاب من دخول القاعات التي أطفأت أنوارها، وأغلقت أبوابها أمام الطلاب بأمر من الأساتذة المعتصمين، ساعدهم على ذلك بعض الموظفين".
واعتبروا ان "ما حدث يعد سابقة خطيرة في تاريخ الجامعة اللبنانية، إذ لأول مرة يقف الأستاذ على مدخل الحرم الجامعي ليمنع الطالب من دخول الجامعة. من حق زملائنا أن يمتنعوا أولا عن دخول القاعات، إلا أنه لا يحق لهم ومن غير المسموح لأي كان أن يفرض علينا عدم التعليم، فمشكلتنا لم تكن يوما مع زملائنا الذين يستحقون التفرغ بجدارة، إنما المشكلة كانت وما زالت في كيفية التعاطي مع ملف التفرغ من قبل المعنيين الأكاديميين والسياسيين، وما أردناه هو الدخول وزملاءنا من باب المعايير القانونية، الأكاديمية والعلمية، وليس من باب المحاصصات الطائفية، المذهبية والحزبية الضيقة".