فيما تأثرت المصالح اللبنانية التركية بالتحركات المستمرة التي تستهدف أتراكاً ومصالح تركية على خلفية خطف مواطنين لبنانيين في أعزاز بشمال سوريا.
واشار شقير الى ان العلاقات مع تركيا هي علاقة إقتصادية وهناك مصالح مشتركة قائلا:" كيف يستطيع شخص أن يهدد مصالح دولة؟
وفي الوقت الذي يلتزم فيه الأتراك الصمت تجاه التهديد والمس بمواطنيهم ومصالحهم يتحرك رجال الأعمال اللبنانيين لإستيعاب ردة الفعل التركيا.
ولفت شقير الى ان هذا القرار هو سبب التحذير الإماراتي بعدم المجئ إلى لبنان.
ويحمل رجال الأعمال اللبنانيين الحكومة اللبنانية أيضاً مسؤولية عدم تطوير العلاقات التجارية مع تركيا لرفضها إبرام سلسلة من الإتفاقيات تم التوافق عليها في عهد حكومة الرئيس سعد الحريري.
