
باءت كل المحاولات لانقاذ المنزل الذي ترعرع فيه الكاتب اللبناني امين معلوف ليصبح معلم ثقافي تفتخر به العاصمة بيروت بالفشل.
وبدأت صباح الخميس 3 كانون الثاني الجرافات تقضي على المبنى المؤلف من 5 طبقات في منطقو بدارو
والمؤسف في هذه القصة ان وزارة الثقافة كانت في 22 حزيران 2012 اصدرت قرار تمنع هدم المبنى لما يتمتع به من شكل هندسي مميز ولكونه شهد احداث البلد في الخمسينات و الستينات ، ليعود الوزير نفسه و بعد 4 اشهر فقط يصدر قرار آخر في 22تشرين الاول يسمح بهدم المبنى لعدم تمتعه بعناصر هندسية مميزة.

والاسوء في هذا الموضوع ان عند بدء الهدم تبين ان المبنى اشيد قسم كبير منه بالحجر الرملي مما كان يدعو الى المحافظة عليه، تغيير مخطط الشركة العقارية المصممة على هدمه كان ممكن ، فقط لو كان هناك في المكان المناسب مسؤول يكترث للمحافظة على التراث في لبنان.