سوف يرسم السقوط المحتمل لنظام الأسد في سنة 2013، خطوط التصدّع الجيوسياسية في الشرق الأوسط. ويُتوقَّع أن تحقّق تركيا التي هي من الداعمين الأبرز للانتفاضة، المكاسب الأكبر من ظهور حكومة جديدة يسيطر عليها السنّة في دمشق. أما إيران فسوف تخسر في هذه الحالة تحالفها الاستراتيجي الأساسي مع نظام الأسد، فتنغلق بذلك قناةٌ حيوية تربطها بـ"حزب الله" في لبنان. وسوف يمارس العامل المذهبي في النزاع تأثيراً دائماً في المنطقة، مما يؤدّي إلى اشتداد التشنّجات الشيعية-السنّية، وتعاظم الهواجس والشكوك بين الأكراد والعرب، ويُخلِّف قوساً من الحكومات الهشّة والمذهبية الطابع من لبنان إلى العراق.
التأثير
* سوف تزيد عزلة إيران الدولية، بما يقودها إلى اعتماد نهج أكثر تشدّداً في مجال البرنامج النووي.
* سوف تزداد الطموحات الكردية الانفصالية في سوريا والعراق، مما يؤدّي إلى تفاقم خطر اندلاع نزاع عربي-كردي.
* سوف تتكبّد سوريا ولبنان والأردن أضراراً اقتصادية خطيرة تتسبّب بإضعاف نظمها الاجتماعية والسياسية، وزيادة اعتمادها على الدعم الخارجي.