اعتبر عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب حكمت ديب في اتصال مع "الجمهورية"، أنّ " الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله لم يرد على الوزير جبران باسيل في مسألة الحدود، بل دعا الدولة إلى تحمّل مسؤولياتها ومعالجة أسباب النزوح والتداعيات الإنسانية، ومراقبة الحدود وضبطها لأنّ كل الدول التي تحترم سيادتها تراقب حدودها، وليس ضرورياً ان يكون عنصرياً من يدعو إلى هذا الأمر"، مشيرا الى ان "تركيا والأردن اللتين تدعمان سياسياً المعارضة السورية نظمتا حركة النزوح وحدّدتا الأعداد، وما يزيد من مخاوفنا هو النزوح الفلسطيني، الذي عانَينا منه سابقاً وكان السبب في اندلاع الحرب الأهلية، إضافة الى دخول عناصر إرهابية تعمل على تفجير الوضع".
وعن دعوة نصرالله الحكومة الى القيام بواجبها في ملف المخطوفين على رغم أنها حكومتهم، أشار ديب إلى أنّ "نصرالله يتكلم عن تقصير الدولة عموماً من رأس الهرم الى بقية المؤسسات، وكل الجهود التي بذلت لا تكفي، وحتى العماد ميشال عون طالب الدولة بتفعيل عملها، وقال إن هناك مسؤولية على الدولة التركية لأنها دعمت الفريق المناهض للنظام والذي اعلن مسؤوليته عن الخطف، وهناك مسؤولية تقع على المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية لإنهاء هذا الملف".