#adsense

منسقية طرابلس في “تيار المستقبل” حملت ميقاتي وحكومته مسؤولية أي خلل أمني في عاصمة الشمال

حجم الخط

حمل مجلس منسقية طرابلس في تيار "المستقبل" في بيان بعد اجتماعه في مقر التيار برئاسة منسقه العام الدكتور مصطفى علوش الرئيس نجيب ميقاتي وحكومته "مسؤولية أي خلل أمني قد يعيد طرابلس الى دائرة الإستهداف كما حمله، باعتباره رئيسا مباشرا للهيئة العليا للاغاثة مسؤولية التأخير في سداد التعويضات للمتضررين جراء الأحداث الأمنية الأخيرة في طرابلس، وطالبوا قيادة الجيش بالإمساك بحزم بالنقاط الساخنة خصوصا في ظل رواج شائعات حول عودة الإشتباكات العسكرية على محور باب التبانة جبل محسن بعد إنتهاء فترة الأعياد".

وأكد البيان الذي تلاه علوش أن مدينة طرابلس بكافة مناطقها وأحيائها وشوارعها عاشت على مدى اليومين الماضيين حالا من الفلتان الأمني سبب الذعر والرعب لدى المواطنين والخوف من عودة موجة الاضطرابات والإشتباكات العسكرية في المدينة من خلال رمي القنابل الصوتية بطريقة عشوائية في أبي سمراء والبحصاص وغيرها من المناطق وصولا الى رمي قنبلة يدوية على بعض النازحين السوريين أمام دوار نهر أبو علي .إلا أنه يبدو أن ما جرى لم يصل الى مسامع إبن المدينة ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، ربما لإنشغال دولته بأمور أكثر أهمية من هموم مدينته وأبنائها. لذا فإننا نحمل الحكومة ورئيسها أي خلل أمني قد يعيد طرابلس مجددا الى دائرة الإستهداف خصوصا في ظل رواج الشائعات بين المواطنين حول عودة الإشتباكات العسكرية على محور باب التبانة جبل محسن بعد إنتهاء فترة العياد مباشرة، مطالبين قيادة الجيش اللبناني بإمساك بحزم بالنقاط الساخنة التي تم تحديدها سابقا فور إنتهاء الجولة الأخيرة من المواجهات ومنع المظاهر المسلحة من التواجد في شوارع المدينة.

ولفت المجتمعون إلى أنه لا تزال قضية دفع التعويضات من قبل الهيئة العليا للاغاثة للمتضررين جراء الأحداث الأمنية الأخيرة مسار أخذ ورد وتقاذف للمسؤولية بين المعنيين، في حين يدفع المواطن الطرابلسي كالعادة الثمن غاليا نتيجة تقاعس أولي الأمر عن الوفاء بالتزاماتهم تجاه ابناء المدينة وعليه فإن المجتمعين يحملون الرئيس ميقاتي باعتباره رئيسا مباشرا للهيئة العليا للاغاثة مسؤولية التأخير في سداد التعوضات ، مطالبين رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بالتدخل فورا لدى الهيئة وإعطائها التوجيهات الضرورية واللازمة للاسراع ببت هذا الموضوع قبل أن يصل الى مرحلة من الغليان الشعبي لا يمكن حينها متعه وقفه أو لجمه والحد من نتائجه الكارثية على المدينة وأمنها الإجتماعي.

بعدها رد الدكتور علوش على أسئلة الصحافيين حول إمكانية عقد لقاء بين تيار المستقبل والحزب العربي الديموقراطي لإجراء إتفاق جديد فقال : "عندما كان الرئيس السنيورة وتيار المستقبل" في الحكومة تم إقرار ورقة مصالحة حقيقية على مختلف المستويات، أما اليوم وبوجود تيار المستقبل خارج الحكم فعلى المعنيين طرح هذا الموضوع" .

وأشار علوش الى أن المشكلة قائمة عند أبناء باب التبانة بغض النظر عن رأي تيار المستقبل والقضية مرتبطة بموضوع واحد وهو تحريك النظام السوري للأمور ، أما نحن فنؤكد دائما أننا مع سحب السلاح من كل المسلحين في هذه المدينة وفي لبنان. ولا نريد حصول أي إشتباكات لا في طرابلس ولا في لبنان ، لذلك لا نرى خيرا إلا بالتشدد الأمني ومنع حصول أي إشتباكات قد تؤدي الى كارثة على المدينة".

وعن موقف تيار "المستقبل" من موضوع تهديد المفتي الشعار قال علوش: "تيار المستقبل يقف الى جانب كل من يتم تهديده في البلد حتى ولو كان خارج خطنا السياسي وسماحته يمثل أحد وجوه الإعتدال والإنفتاح في طرابلس ولبنان وربما على المستوى العربي واستهدافه يؤكد أن المقصود من الإعتداءات وعمليات القتل التي حصلت هو ضرب منطق الإعتدال والسلم الأهلي".

وعن دعم اعتصام أهالي الموقوفين والمخطوفين قال: "من حق كل فئة ترى نفسها مغبونة وحقها مهدور أن تطالب بحقها ومن حق أهالي المختطفين أو المعتقلين أو الشهداء أن يطالبوا بإيجاد حل من قبل الحكومة التي لها علاقة ممتازة مع النظام السوري على ما يبدو ومن حقهم أيضاً المطالبة بتسريع المحاكمات للموقوفين من اجل الإنتهاء من هذا الجرح النازف منذ أكثر من أربع او خمس سنوات".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل