ورفضت الجمعية السكوت عن مثل هذا المشروع، مؤكدة أن "ميناءنا ليس للبيع"، داعية الى الحفاظ على الكورنيش وطبيعته ومساحاته الشاطئية التي تشكل واجهة مشرقة للمدينة المعروفة باحتضانها إحدى أروع الجزر والمحميات المحلية والشرق أوسطية.
وحثت الجمعية "الجهات الرسمية المعنية بالحفاظ على طبيعة لبنان وشواطئه وجميع الحريصين على طرابلس و الميناء على الحؤول دون تنفيذ هذا المشروع الذي يبتر من المدينة أحد أعضائها ويفقدها روحيتها من أجل أسباب استثمارية بحتة، كما يهدد أرزاق عدد كبير من العمال والصيادين في الميناء".
ودعت الجمعية المساهمين، الى وقفة ضمير والى "مزيد من الوعي لدى أبناء المدينة، علهم يدرون ماذا يفعلون ويتراجعون عن بيع مينائهم".
