#adsense

مقاطعة الحوار ليست مزايدة مسيحية بل موقف وطني… أبي اللّمع: مسألة النازحين السوريين في لبنان موقتة

حجم الخط

رأى عضو الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" ادي أبي اللّمع أنه على الدولة أن تضبط الوضع على الحدود، مطالبا عدم تضخيم مسألة النازحين السوريين، مؤكدا أن هؤلاء النازحين سيعودوا الى سوريا لأن جميعهم لديهم منازل وأملاك واراضي، وليسوا مثل الفلسطينين وقضيتهم ليست معلقّة، لذلك هؤلاء النازحين هربوا من نظام القتل والقمع لكي ينقذوا أنفسهم، ومن واجباتنا ان نستقبلهم".

وقال أبي اللّمع في حديث عبر قناة "المستقبل": "خطاب الوزير جبران باسيل عنصري وضد لبنان وخطير، ويجب ألا نخاف من بقاء هؤلاء النازحين، لأن ليس هناك أي احتلال في سوريا بل هناك نظام قاتل وسيرحل في المستقبل القريب، لذلك النازحين يفضلون العودة الى بيوتهم على أن يبقوا هنا في لبنان ويعيشوا داخل الخيم، وباسيل لا يريد النازحين السوريين في لبنان لانه مقتنع أن النظام السوري لن يسقط وباق".

وشدّد على أن مقاطعة طاولة الحوار ليست مزايدة مسيحية ولكن هي موقف وطني من قبل قوى "14 آذار".

واضاف: "توجّهنا بطريقة حضارية ولائقة الى الرئيس سليمان، وقلنا رأينا حول موضوع الحوار ان في الملف او في الاصول، فجاء الجواب امتعاض وما شابه من الامور المؤسفة، في حين يتوجه سوانا بالكلمات النابية كعون وفرنجية وبالاساءات الى الرئيس ومقام الرئاسة ولا نسمع اي رد".

وتطرق أبي اللّمع للاشتباكات المسلحة التي وقعت بين "حزب الله" و"التنظيم الشعبي الناصري" قائلا: "منذ ثلاثة أشهر أخذ "حزب الله" قراره بالانتشار في صيدا والدخول اليها ووضع مراكز له في المدينة، وحتى حلفائه أي التنظيم الناصري ضاقوا ذرعا منه، مما أصبح يشكل مشاكل كبيرة في المنطقة، لذلك عليهم توفير تلك المشاكل وعدم جرّ المدنية الى هكذا نزاعات، ويجب أن يكون لبنان بلد التفاهمات بين جميع الأحزاب".

وردًّا على مداخلة من النائب زياد أسود بشأن ملف النازحين السوريين قال أبي اللّمع: "هل طرح ارجاع النازحين الى بيوتهم حلّ انساني؟ وأن نقول لهم أن يذهبوا الى بلادهم تحت القصف والضرب؟ نحن نعرف أن مواردنا قليلة ولا يمكننا استيعابهم، ولكن الوضع السوري مختلف تماما لأن هذا الحضور موقت جدا، وحجة التيار الوطني الحرّ باقفال الحدود رخيصة".

وتابع أبي اللّمع رده على أسود الذي اتهم "القوات اللبنانية" بالسير باتفاق الطائف بناء على طلب من قبل السفير الأميركي في اهدن: "حروب العماد عون فرضت شروط اتفاق الطائف وقللت من صلاحيات المسحيين، واتفاق الطائف كان من اجل الضرورة والحدّ من الخسائر وليس لأننا كنا مقتنيعن أنه كامل، وهذه الأمور من الحاضر وليست من الماضي، وأكرر واقول أن صلاحيات رئيس الجمهورية سقطت عندما أطلق ميشال عون اول قذيفة على بيروت".

وعن قانون الانتخاب قال أبي اللّمع: "لم نسمع أي جدي بشأن قانون الانتخابات، ونحن نريد أفضل مشروع يرضي التمثيل الصحيح في لبنان، والمناورة في هذا الموضوع من أجل تمرير شيء مبطن غير مقبول، لذلك يجب أن نكون جدين في هذا الأمر، وعندما أرادوا ان يمرروا قانون الـ 13 دائرة كانت مناورة من أجل تمرير شي آخر".

وأكّد أن ليس هناك أي تباينات في الرأي بين "القوات" وحزب "الكتائب"، و"نحن لا نتكلم اليوم عن توزيع المقاعد، وليس هناك أي جدل في هذا الموضوع، وكل الناس تعلم الأحجام التي يتمع بها كل حزب وهناك اتفاق بيننا".

أما عن استعدادات "القوات" للانتخابات في البترون، فلفت الى أنها جيّد جدا، موضحا أنه "اتضح أن الناس لا تريد فقط الخدمات بل تريد الحلّ السياسي والخدمات السياسية وأن يكون هناك من يمثلهم فعليا في مجلس النواب ويمثل رأيهم وان يحافظ على بقائهم هم وأولادهم في لبنان".

وختم أبي اللّمع: "الدويلة هي حمل على الدولة وهي دائما تنبت على كعب الدولة وتقول دائما ان الدولة ضعيفة، فعلى الدويلة ان تشارك في الدولة وأن تساعدها لكي تقوى وعدم التأثير عليها سلبا".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل