وأوضح داود أوغلو في كلمة له، خلال حضوره المؤتمر الخامس للسفراء الأتراك، الذي عقد في أنقرة، أن حماية بنية الأسرة، وتطوير السياسات الإجتماعية، يعد أمراً هاماً بالنسبة لانشاء جسر متين بين الحداثة والتقاليد في ظل العولمة.
وبين الوزير أن مجرد التحسينات في ملف احتياجات المعاقين، خلال السنوات الأخيرة، أمر لم يك ممكنا تخيله قبل 10 أعوام، لافتا أنه وبالرغم من ذلك، تلاحظ التطورات في مجال السياسات الإجتماعية بدرجة أقل، مقارنة مع المجالات الأخرى.
وذكّر داود أوغلو بوجود بروتوكول تعاون بين وزارة الخارجية، ووزارة الأسرة والسياسات الإجتماعية.
