#adsense

الأديبة الروائية السعودية مها باعشن في جامعة انقرة

حجم الخط

بدعوة رسمية من قسم اللغة العربية بجامعة أنقرة ، قامت الأديبة والروائية السعودية مها عبود باعشن بإلقاء محاضرة استضافتها جامعة غازي . قدم للمحاضرة الدكتور رحمى اير عميد كلية التاريخ والجغرافيا بجامعة أنقرة بحضور نخبة من أعضاء التدريس بقسم اللغة العربية وطلاب وطالبات القسم حيث امتلأ مدرج المحاضرة عن اخره بالحضور .

واستهل د.رحمى تقديم المحاضرة بقوله ان مها باعشن أديبة مشهورة لبت دعوتنا وجاءت من الأراضي المقدسة وهي شاعرة واديبة وفنانة تشكيلية واضاف انها عاشقة لتركيا والثقافة التركية العثمانية المجيدة مؤكدا على العلاقات التاريخية التي تربط بين تركيا والعرب خاصة السعودية ومصر .

ثم تحدثت الأديبة مها باعشن موضحة أن الامتداد الجغرافي من شبه الجزيرة العربية الى بلاد الشام الى تركيا ادى الى عدم وجود حواجز او فواصل تمنع انسياب الثقافة على مدى التاريخ حيث اصول اللغة وجذورها واحدة والعقيدة واحدة مع تشابه وتطابق العادات والتقاليد . واشادت بما حققته تركيا من تقدم سريع في جميع المجالات جعلها في صدارة الدول خاصة في المجال الاقتصادي فضلا عن دورها السياسي ودعمها لقضايا الأمة الاسلامية عالميا اضافة للدراما التركية التي اجتاحت المنطقة العربية وابرزت جماليات وعادات وتاريخ وثقافة تركيا. ثم تحدثت عن دور المرأة السعودية ومكانتها في المجتمع السعودي وماحققته من مكاسب وماحصلت عليه من حقوق مسلوبة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حتى وصلت الى اعلى المراتب وحقها في الانتخابات البلدية وعضويتها في مجلس الشورى وتطرقت مها باعشن الى ماحققته الأديبة السعودية من انجازات في المهرجانات الثقافية وعلى رأسها مهرجان الجنادية السنوي وسوق عكاظ بالطائف حيث أصبح لها حضور متميز ومشاركات إيجابية.

وأكدت أن أكثر الصعوبات التي تواجه الأديبة السعودية هي اتهام البعض لها انها تغرد خارج السرب لتلفت الأنظار وتكتب باسم مستعار وتمنع كتاباتها في المملكة موضحة أن الجميع ليس كذلك رغم وجود من اتخذن الأدب هواية للشهرة والكتابة باسم مستعار واستخدام الكتابة لاسقاطات نفسية او ذاتية لاعلاقة لها بالأدب الذي يعتبر ثقافة مجتمع يرتقي به لمصلحة الوطن . كما تحدثت عن أعمالها الأديبة بدءا من ديوان الشعر النثري " امرأة من الشرق " الذي صدر عام 2005 ثم رواية "وضاء" التي تحكي عن احداث سبتمبر والارهاب في السعودية والتي صدرت عام 2006 . أما الاصدار الثالث فمجموعة قصصية بعنوان "غربة روح وجسد" صدرت عام 2008 وتناولت العلاقات الاجتماعية والعاطفية في ظل التكنولوجيا الحديثة . بعدها الاصدار الرابع وهو ديوان شعري موزون بعنوان "الجمال نداء خطير" عام 2009 وتلاه ديوان "كتاب اسمه الحب" عام 2010.

أما الحدث الانساني العظيم فكان رواية "الحب فوق سطح مرمرة " عام 2011 وهي رواية سياسية انسانية عاطفية تبرز الدور التركي في دعم القضايا الانسانية وعلى رأسها القضية الفلسطينية حيث انطلق اسطول الحرية من اسطنبول لفك حصار غزة ومناهضة العنف والتميز ولكنه ووجه بالاعتداء من قبل القوات الاسرائيلية . وقد حصلت الرواية على جائزة الانسان العربي من المركز العربي الوربي لحقوق الانسان والقانون الدولي بالعاصمة النرويجية اوسلو لعام 2011 . واختتمت مها باعشن محاضرتها بقولها ان هذه الرواية اهداء الى خادم الحرمين الشريفين والرئيس التركي عبد الله جول ورئيس الحكومة التركية رجب طيب اوردوغان وللشعب التركي الشقيق ولجائزة نوبل وكل من يدعو للسلام وينادي به والى كل من حضر اليوم ليناقش معى "الحب فوق سطح مرمرة " . كما وجهت الشكر الى جامعة أنقرة وقسم اللغة العربية ود.رحمى اير وجامعة غازي .

 

 


 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل