بعد علاج استمر شهرين ونصف الشهر، غادرت ملالا الناشطة الباكستانية التي اعتدى عليها عناصر من حركة طالبان، المستشفى وانضمت الى ذويها في بريطانيا، لكن ستجرى لها عملية بالغة الاهمية في القريب العاجل.
وقد غادرت هذه الشابة مستشفى الملكة اليزابيث لمتابعة تعليمها في المنزل الموقت لعائلتها، كما قال في بيان هذا المستشفى في برمينغهام الذي نقلت اليه في 15 تشرين الاول. وأوضح المستشفى ان حالتها الصحية جيدة بما يكفي حتى يمكنها من الان فصاعدا تلقي الاسعافات في المنزل خلال الاسابيع المقبلة". وستعود الشابة الى المستشفى من جديد "أواخر كانون الثاني أو مطلع شباط" لاجراء عملية ترميم الجمجمة على أن تزوره بصورة دورية للمعاينة.