نقلت وكالة أنباء "الأناضول" عن وزير الخارجية التركي داود أوغلو قوله في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير العدل والخارجية السنغافوري كاسي فيسواناثان شانموغام في أنقرة، رداً على أخبار أثيرت في الفترة الأخيرة عن اعتقال ضباط أتراك داخل سوريا، إن "كل هذه الأخبار والمعلومات تدخل في إطار الحرب النفسية التي زادت نسبتها بشكل كبير في الآونة الأخيرة".
وأكد داود أوغلو على ما جاء في البيان الذي أعلنته هيئة الأركان التركية الإثنين بأنه لا يوجد أي عسكري أو ضابط تركي في سوريا، وأضاف أنه "لا يوجد تصريح أوضح من هذا بخصوص هذه المسألة". وتابع بأن "العالم كل يعرف مدى انضباط الجيش التركي"، موضحاً أن "تناقل مثل هذه الأخبار التي تقف وراءها جهات ومصادر خارجية، في وسائل الإعلام المحلية، إنما الهدف منه إثارة الفوضى والفتنة داخل البلاد".
ولفت الوزير التركي إلى أن إطلاق حزب الشعب الجمهوري المعارض تصريحات متتالية "اعتماداً على مثل هذه المعلومات المغلوطة، وكأن فيها شيء من الحقيقة، أمر من شأنه أن يضع الجيش التركي، والقوات المسلحة التركية في موضع صعب على المستوى الدولي".
وكانت آخر التقارير التي تحدثت عن وجود عسكري تركي في سوريا من صحيفة "الوطن" السورية التي ذكرت الإثنين انه تم اعتقال أربعة ضباط طيارين أتراك أثناء محاولتهم التسلل إلى مطار كويرس العسكري في منطقة حلب، وهو ما نفته في اليوم نفسه هيئة الأركان التركية.