
استقبل رئيس كتلة "المستقبل" النيابية الرئيس فؤاد السنيورة في مكتبه السفيرة الاميركية في لبنان مورا كونيلي في حضور الوزير السابق الدكتور محمد شطح، "وتركز البحث في الاجتماع على الاوضاع في لبنان والمنطقة من مختلف النواحي"، بحسب بيان للمكتب الاعلامي للسنيورة.
ورحبت السفيرة الأميركية مورا كونيلي بقرار مجلس الوزراء اعتماد خطة شاملة لتلبية احتياجات اللاجئين من سوريا، كما أثنت على قرار الحكومة اللبنانية بمواصلة الوفاء بالتزاماتها الإنسانية الدولية تجاه اللاجئين، بما في ذلك المحافظة على حدود مفتوحة وحماية اللاجئين من المضايقات، مؤكدة الحاجة الماسة إلى المساعدة الدولية بسبب الأزمة الإنسانية الناجمة عن تدفق اللاجئين المتزايد.
واكدت كونيللي بعد زيارتها وزير الطاقة والمياه جبران باسيل، التزام الولايات المتحدة بالاستجابة إيجابا لتلبية احتياجات اللاجئين السوريين والمجتمعات التي تستضيفهم، لافتة في هذا الاطار الى ان الولايات المتحدة، قامت حتى الان بتقديم ما يقارب 210 مليون دولار من المساعدات الانسانية الى الناس داخل سوريا والذين فروا إلى البلدان المجاورة.
كما جدّدت كونيلي التزام الولايات المتحدة بلبنان مستقر وسيّد ومستقلّ.
من ناحية أخرى، زارت السفيرة الأميركية رئيس حزب "الكتائب" الرئيس أمين الجميل في دارته في بكفيا، وتناول اللقاء، بحسب بيان للمكتب الاعلامي للجميل، "القضايا المحورية التي تشكل استحقاقات داهمة على المستويين الوطني والإنساني وفي مقدمها الازمة السورية وارتداداتها الامنية والبشرية وخاصة ملف النازحين السوريين والفلسطينيين".
وحذر الجميل "من تداعيات غير محسوبة قد يتعرض لها لبنان"، ودعا "الى تفهم الوضع الخاص للبنان لجهة قدراته المالية والاقتصادية المحدودة التي تجعله غير قادر لوحده على تحمل أعباء النزوح، مما يحتم تضافر جهود المجتمع الدولي بما يمكن لبنان من مواجهة الأعباء السياسية والأمنية والإنسانية الناتجة عن حوادث سوريا".
