حذّر وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا، ألستير بيرت، إسرائيل من الإضرار بسمعتها الدولية نتيجة إعلانها مؤخراً عن بناء 5500 وحدة سكنية جديدة خارج نطاق الخط الأخضر.
وكتب بيرت في مقال بصحيفة "جويش كرونيكل" الصادرة من لندن أن بناء المستوطنات "يقوّض المصداقية ويصعّب فرص التوصل إلى السلام المنشود، ويجعل دول العالم تشكك بنوايا إسرائيل حيال عملية السلام".
وحثّ إسرائيل والسلطة الفلسطينية على "إظهار قيادة حاسمة وشجاعة، والانخراط في مفاوضات جادة من دون شروط مسبقة".
وقال وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا: "نحن ندرك حجم المخاطر التي تواجهها إسرائيل نتيجة الاضطرابات في المنطقة، غير أن أفضل سبيل يضمن لها العيش بسلام وبمعزل عن الإرهاب سيكون من خلال حل الدولتين عن طريق التفاوض".
واعتبر بيرت أن التوصل لاتفاق سلام مع الفلسطينيين "سيكون أفضل رد على الساعين إلى تحدي أمن إسرائيل وشرعيتها".
وشدد على "ضرورة انجاز السلام قبل انغلاق نافذة حل الدولتين بصورة نهائية"، داعياً المجتمع الدولي بقيادة الولايات المتحدة ودعم أوروبا إلى "بذل جهد كبير لإنعاش عملية السلام".
وكان بيرت أدان قرار الحكومة الإسرائيلية بناء وحدات سكنية جديدة خارج الخط الأخضر، واعتبره "إجراء استفزازياً سيتسبب بالإضرار بسمعة إسرائيل على الساحة الدولية".