ما قل ودل
أعد وزير الشؤون الاجتماعية وائل بو فاعور مراسيم لترقية موظفين في الوزارة من الفئة الثالثة إلى الفئة الثانية، وتثبيتهم في المراكز التي يشغلونها حالياً بالأصالة، لكن اعتراض رئيس الجمهورية ميشال سليمان والبطريرك بشارة الراعي دفعاه إلى إعادة النظر في قراراته. وبُني اعتراض الرئيس والبطريرك على كون بعض هذه المراكز كان يشغلها موظفون مسيحيون قبل أكثر من 15 عاماً. ولم تأخذ الاعتراضات بالاعتبار أن بو فاعور راعى «التوازن الطائفي» في الترقيات والتعيينات.
علم وخبر
بريد إسرائيلي
تلقت وزارة الخارجية اللبنانية طرداً بريدياً يحوي رسائل مكتوبة باللغة العبرية. وبعدما حوّلت الخارجية الطرد على أحد الأجهزة الأمنية، تبين أن هذه الرسائل صادرة من سفارة إسرائيلية في إحدى الدول الأوروبية، وأنها وصلت بالخطأ إلى بيروت. وظهر أن مضمون الرسائل لم يكن ذا قيمة نوعية أمنياً ولا سياسياً.
إغفال رسالة جعجع
ضغطت دوائر القصر الجمهوري على إحدى الصحف المحسوبة على فريق 14 آذار لعدم إبراز رسالة رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع لرئيس الجمهورية ميشال سليمان الميلادية. وقد استجابت إدارة الصحيفة لـ«تمنيات» الدوائر الرئاسية.
بارودي حسم ترشّحه
أجرى صهر رئيس الجمهورية وسام بارودي عدة اتصالات في اليومين الماضيين مع بعض النافذين في الأوساط السياسية لإعلامهم بحسم ترشحه للانتخابات النيابية بمعزل عن التحالفات الجارية، وتوجهه إلى عقد مؤتمر صحافي لإعلان موقفه، وجعل ترشحه أمراً واقعاً لا يمكن الراغبين في نيل رضى رئاسة الجمهورية أن يتجاهلوه.
الريّس والنائب والجنرال
بعد إقناعه رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون بتبني ترشيح النائب يوسف الخليل على لائحته الكسروانية عامي 2005 و2009، ينشط رئيس بلدية فاريا نضال خليل ـــ بعد انقلابه على العونيين ـــ في إقناع قريبه بالتخلي عن عون للانضمام إلى اللائحة التي يحاول رئيس جمعية الصناعيين نعمة افرام تأليفها في كسروان، مستفيداً من مساعدة رئيس الجمهورية في هذا الخصوص وتدخله شخصياً عند خليل. بينما يؤكد المقربون من النائب الكسروانيّ خشيته من أن يكون إخراجه من اللائحة العونية مقدمة لإخراجه نهائياً من المعادلة، وخصوصاً أن رئيس بلدية فاريا يطمح إلى النيابة بدوره.