سقوط النظام السوري في موعد قريب يعطل مشروع "حزب الله" ويدمر وجود عون السياسي بعد انغماسهما في دعم هذا النظام بكل ما اوتيا من عزم وحزم، والحزب من دون بشار امامه خيارين احلاهما مر: محاولة السيطرة على لبنان (لانه اصغر من ان يقسم) مع ما يرتبه هذا الامر من صراع داخلي وفتح ابواب الجحيم اقليميا ودوليا على "الحزب" وراعيه، او الجلوس الى طاولة حوار جدي تنهي امر السلاح وتشيع مشروع الممانعة وتدفنه في بلاد فارس من دون تمدد او اذرعة او ما شابههما في الاستراتيجيا والجغرافيا.
عندما يطرح عون خياريي الارثوذكسي المرفوض من الجميع خارج البيئة المسيحية، والنسبية مع الدوائر الـ 13 ، غير المقبول من فريق "14 اذار" والوسطيين فهذا يعني ان لا قانون انتخابات جديد وبالتالي محاولة تعطيل الاستحقاق بعد ان تأكد الحزب من خسارته فيها، والرهان الوحيد على التأجيل والتمديد هو استمرار الصراع في سوريا واقتناع العالمين العربي والدولي بعدم امكان اجراء انتخابات في لبنان وسط الظروف الصعبة التي يعاني منها الوطن الصغير ومحيطه.
بعيدا عن هذه المعادلة الانتخابية تبقى عباءة السيد حسن تخفي ما لا يعلن ويبقى كلام الجنرال قنابل دخانية تحاول ان تعمي الابصار! والقاسم المشترك "صباط" عون النظيف من الغبار ومنع الصحافيين من سؤاله عن رأس الفساد وذنبه وموقع حاشيته بينهما…
