
شدّد مرشح "القوات اللبنانية" في الأشرفية عماد واكيم على ان "القوات" أكثر من يمدّ اليد دائما الى رئيس الجمهورية ميشال سليمان، ولكنها تفاجأت بما سُرّب عن أوساطه من انزعاجه من الدكتور سمير جعجع، هل لأنّه توجّه اليه بكلمة "فخامة رئيس الجمهورية" وبكل تهذيب واحترام في رسالته الأخيرة؟!، وأضاف: "في حين ان الرئيس سليمان، عندما كان يُسأل عن تصريحات النائبين سليمان فرنجية وميشال عون والتهجّم عليه من قبلهما بعبارات نابية، كان يقول إنه لا يريد الدخول بمهاترات سياسية".
وقال واكيم في حديث لـ"الجديد": "نعود ونؤكد اننا لسنا عاتبين على الرئيس سليمان ولكن ربما كان من الأجدى لو استوضح الدكتور جعجع عن رسالته أو عتبه مباشرة وليس عبر الأوساط"، مشددا على ان موقف "القوات اللبنانية" من عدم المشاركة في الحوار ليس ضدّ سليمان "فهل نحن مدعوون لنتحاور معه أم مع الفريق الآخر؟".
أضاف: "لا يجوز أن يكون الحوار للحوار ولا يمكن المشاركة تحت موجة التهديدات القائمة، فليس نحن من نسف طاولة الحوار لأننا أصحاب هذا المبدأ، ولكن لماذا لم تتطبق مقررات الجلسات السابقة؟"، مشيرا الى ان "المعارضة في مطالبتها برحيل الحكومة تقول لآلة القتل "كفى" ولا يمكن لقوى "14 آذار" أن تبقى واقفة في مكانها تعدّ شهداءها".
وشدّد على ان "الطرف السياسي الآخر هو من يعطل الحوار لأن الحوار لا يمكن ان يكون تسوية على القتل، وموقفنا في "القوات اللبنانية" كان منذ البداية ضدّ هذا الحوار الّذي يحصل والمعارضة عادت وتلاقت معنا بعد اغتيال الشهيد وسام الحسن"، مضيفا: "طاولة الحوار أصبحت شماعة لأنها لا تؤدي الى حلول والقتل ما زال ساريا بحق القادة السياسيين، وهل يجب غضّ النظر عن وجود أحد المتهمين في محاولة اغتيال النائب بطرس حرب وعدم حضوره الى التحقيق، فضلا عن الإمتناع عن إعطاء الداتا للغوص في التحقيقات؟".
وأكّد أنّه "لا يجوز أن يكون الحوار للحوار ولا يمكن المشاركة تحت موجة التهديدات القائمة، فليس نحن من نسف طاولة الحوار لأننا أصحاب هذا المبدأ، ولكن لماذا لم تتطبق مقررات الجلسات السابقة؟"، مشيرا الى ان "المعارضة في مطالبتها برحيل الحكومة تقول لآلة القتل "كفى" ولا يمكن لقوى "14 آذار" أن تبقى واقفة في مكانها تعدّ شهداءها".
وتابع: "الطرف السياسي الآخر هو من يعطل الحوار لأن الحوار لا يمكن ان يكون تسوية على القتل، وموقفنا في "القوات اللبنانية" كان منذ البداية ضدّ هذا الحوار الّذي يحصل والمعارضة عادت وتلاقت معنا بعد اغتيال الشهيد وسام الحسن"، مضيفا: "طاولة الحوار أصبحت شماعة لأنها لا تؤدي الى حلول والقتل ما زال ساريا بحق القادة السياسيين، وهل يجب غضّ النظر عن وجود أحد المتهمين في محاولة اغتيال النائب بطرس حرب وعدم حضوره الى التحقيق، فضلا عن الإمتناع عن إعطاء الداتا للغوص في التحقيقات؟".
وشدّد القيادي في "القوات اللبنانية" على ان "استقالة الحكومة ضرورية بالنسبة الينا لأنها تشارك بعمليات الإغتيال السياسي عن قصد أو غير قصد، مع الإشارة الى انه لا يمكن مقارنة الحكومات السابقة بهذه الحكومة لأنها من لون واحد، فعلى سبيل المثال، كل دول العالم تسلم حركة الإتصالات الى أجهزتها الأمنية لكشف الجرائم ولكنها تتحفّظ على المضمون، ومع ذلك، فان هذه الحكومة حجبت حتى حركة الإتصالات عن أجهزة الدولة اللبنانية لكشف الإغتيالات ومحاولات الإغتيال"، سائلا: "هل من شك انه لو لا سمح الهل اغتيل الدكتور سمير جعجع ألم تكن لتؤدي الجريمة الى زعزعة الوضع الداخلي وأزمة وإشكالات؟".
وعن التخوّف من الفراغ وعدم حصول انتخابات في حال استقالت الحكومة، أجاب واكيم: "من الطبيعي أن تستطيع حكومة تصريف العمال أن تضبط الأمن، فالغطاء السياسي هو الأهم لضبط الوضع وليس وضع الحكومة، ففي حوادث نهر البارد، لم يكن الجيش ليحسم الأمر لولا القرار السياسي بالرغم من كل الخطوط الحمراء التي وضعها البعض في الحكومة في حينه"، واضاف: "تطبيق الدستور لا يتمّ إلا عبر تشكيل الحكومات بالطرق الطبيعية، أي عبر الإستشارات النيابية والحوار بين الأطراف حول شكل الحكم وليس عبر القمصان السود".
وبالعودة الى قانون الإنتخابات، ذكّر واكيم بتمسّك "القوات اللبنانية" بقانون الدوائر الصغرى لأنّه يؤمن صحة التمثيل وخصوصا بالنسبة للمسيحيين، مشيرا الى ان "وقوى "8 آذار" محتارة بأمرها لأخذ موقفها نهائيا في قانون الإنتخابات، فهم يناقضون أنفسهم بمواقفهم من المشروع الأرثوذكسي، فقد هاجمونا عندما تبنيناه ودعونا الى تبنّيه عندما تمّ رفضه".
وقال واكيم: "ما يقوم به النائب ميشال عون هو مناورة سياسية هدفها تعمية عيون اللبنانيين عامة والمسيحيين خاصة، وقانون الدوائر الصغرى هو ما يؤمّن صحة التمثيل المسيحي"، ودعا عون الى السعي لعقد جلسة للتصويت على مشروع اللقاء الأرثوذكسي "ليتضح من يؤيّده فعلا لا قولا"، مؤكدا ان "أصوات "القوات اللبنانية" و"الكتائب" ستكون الى جانب هذا القانون، ولكن فعليا، حلفاء عون هم من يقولون في العلن انهم مع هذا القانون فيما يسعى نواب عون الى عرقلة اي تصويت على هذا القانون لأنهم بالأساس لا يريدونه".
وأكّد واكيم "اننا في فريق "14 آذار" لدينا أكثر من فرصة لفضح عون وفريقه أمام الرأي العام في اللجان وفي مجلس النواب، وتبيان موقفهم الحقيقي من أي قانون انتخاب يريدونه" لافتا الى ان "الجميع يعرف ان حزب مثل حزب "القوات اللبنانية" أكثر ما يناسبه هو النظام النسبي، فنحن موجودن على كل الأراضي اللبنانية"، مؤكدا اصرار "القوات اللبنانية" على الإنتخابات في 9 حزيرات "وأي تأجيل لأي استحقاق دستوري لن نقبل به".
وعن ترشّحه للإنتخابات النيابية، قال واكيم: "نتفوّق على الآخرين باستطلاعات الرأي في الأشرفية ولذلك سنترشّح في المنطقة والجوّ جيّد جدّا حولنا، فـ"القوات اللبنانية" هي خير من سيمثّل الأشرفية".
وقال ردّا على سؤال: "وضعنا في الشوف جيد جدا ونرحب بخطوة هدم بيت الضيعة في بريح من قبل النائب وليد جنبلاط وكل الساعين في الطائفة الدرزية والمسؤولين الى المصالحة، وما نأمله هو عودة جميع المسيحيين الى الجبل وطي هذه الصفحة المؤلمة وتأمين فرص الحياة الكريمة في المنطقة".
أمّا في ما خصذ موضوع النازحين من سوريا، لفت القيادي في "القوات اللبنانية" الى ان "موقفنا واضح في من هذا الملف والتعاطي معه من الناحية الإنسانية ويجب على السلطات اللبنانية اخذ المعلومات عن تمرير مجموعات موالية للأسد للقيام بما يشبه بمشروع سماحة – مملوك، بطريقة جدية".