عقد المستشار العام لحزب الانتماء اللبناني احمد الاسعد مؤتمرا صحافيا اعلن فيه أن شبح ممارسات الترهيب التي عانى منها الحزب في خلال فترة إنتخابات 2009 وما سبقها، عاد اليوم مع بدء العد العكسي للإنتخابات النيابية.
وقال: "أن المطالبة بالحوار هو كلام معسول، ولكن الممارسة فشيء آخر. لقد سبق وأعلنا قبل أيام، تعرض عدد من المسؤولين في حزب الانتماء اللبناني للاعتداء والضرب الشنيع في اليوم الأول من السنة الجديدة، في ما كانوا يوزعون "نشرة الانتماء" الشهرية في منطقة صور، وأصيب عدد منهم بجروح بالغة، وحصل كل ذلك أمام أنظار عناصر قوى الأمن الداخلي، الذين لم يحركوا ساكنا".
وتابع: "هم لا يعرفون غير العنف طريقة للتعاطي مع أي توجه أو رأي لا يتوافق مع توجهاتهم وآرائهم. يواجهون الإختلاف بالعنف، ويحاولون ترهيب الآخر وقمعه ودفعه إلى الإذعان لتهجهم وسلطتهم، وهذا ما لم ولن ينجحوا فيه معنا.
واضاف: "لا بد لي من أن أتوجه بالسؤال إلى قوى "14 آذار" الذين لا يزالون يؤمنون بثقافة الحوار مع "حزب الله" و"أمل" ما هو النفع من الحوار مع من لا يؤمنون بثقافة الحوار؟ ما هو النفع من الحوار مع الذين لا يترددون في استخدام العنف ضد مواطنيهم اللبنانيين في أي لحظة إذا رأوا أن ذلك مناسبا ومفيدا لهم؟
وختم: "أوجه ندائي إلى قوى 14 آذار راهنوا هذه المرة على غضب شعبكم، شعب ثورة الأرز، ولا تسببوا له إحباطات جديدة. افهموا أن الكيل طفح، ولم يعد مقبولا السير في حلول وسط، أو في تسويات. فلتكن انتخابات 2013 فرصة لإندفاعة جديدة لثورة الأرز، تسحق في طريقها كل المترددين، وكل اللاعبين على حبلين".