#adsense

هكذا انسحب العبسي بعد فشل خطته للسيطرة على الحكمة!

حجم الخط

 

 

أعلن رجل الأعمال العوني وديع العبسي انسحابه من دعم نادي الحكمة، وهو أساسا غير مرتبط بأي عقد موقع مع النادي، ومارس بالتالي حريته بالانسحاب ساعة أراد هو من دون أن يكون للنادي أي حق عليه!

ماذا جرى في الساعات الأخيرة؟ ولماذا قرّر العبسي الانسحاب؟

في التفاصيل التي توافرت لموقع "القوات اللبنانية" أن ليل الجمعة- السبت (4-5 كانون الثاني 2012) كان حاسما. فبعد سلسلة مشاورات، وبعدما عقد المرشح العوني في الأشرفية، والذي كان العبسي فرضه رئيسا لمجلس أمناء نادي الحكمة، اجتماعا لمجلس الأمناء ومن ثم مؤتمرا صحافيا للهجوم على "القوات اللبنانية"، عُقد اجتماع ليلا بين عبس واللجنة الإدارية للنادي الأخضر، اتصل خلاله رئيس النادي بالمهندس عماد واكيم طالبا منه الانضمام الى الاجتماع في محاولة لإيجاد مخارج.

واكيم الذي كان في معراب لم يتردد في النزول الساعة 11 ليلا الى الأشرفية وانضم للاجتماع حيث حصل اتصال هاتفي مع وديع العبسي من خلال هاتف المدرب قؤاد أبو شقرا الذي كان حاضرا الاجتماع. بنتيجة المحادثات أعلن العبسي نيته صراحة: اختاروا بيني وبين "القوات اللبنانية"… إما أنا وإما "القوات"!

ولما حاول أعضاء اللجنة الإدارية التوفيق أعلن عبس انسحابه من الاجتماع "لأن الأجواء غير مريحة"! هكذا انتهى الاجتماع الى رفض العبسي أي إطار للتوافق على دعم النادي الأخضر، مصرّا على ممارسة كل أنواع الابتزاز حتى اللحظة الأخيرة.

ويبدي متابعون للقضية استغرابهم لموقف العبسي، وهو الذي كان شجّع في البداية قيام "القوات" بالدعم والمساعدة ليتبيّن أن كلامه السابق كان محصورا بالمزايدة لرهانه بأن "القوات" لن تقدم على تأمين دعم مادي لـ"الحكمة" ما يسمح له بالمزايدة سياسياً. ولكن ما إن قام المهندس عماد واكيم بمسعاه وأمّن الدعم المطلوب حتى أيقن العبسي أنه خسر رهانه فحاول العرقلة بشتى الطرق.

وخلال مفاوضات سابقة بين العبسي وواكيم بحضور رئيس النادي إيلي مشنتف للبحث في وضع علامات عدد من الشركات الراعية على القمصان، حدث أخذ وردّ فسأل واكيد بموجبها العبسي: هل تريدنا أن نضع اسم موقعنا الالكتروني على القمصان" Lebanese-forces.com؟ فأجابه العبسي كلا أرجوك… عندها أجابه واكيم: حسنا فسنضع شعار "إذاعة لبنان الحر"… فهز رأسه العبسي ولم يرفض!

واستغرب المتابعون العرقلة المتتالية التي حاول العبسي القيام بها تباعا لعملية الدعم عبر شركات قريبة من "القوات"، ما يؤكد أن كل خلفية دعمه لنادي الحكمة كانت لأسباب سياسية وانتخابية، وهذا ما تجلى برفضه توقيع أي عقد ملزم مع النادي لإبقائه تحت رحمته والانسحاب ساعة يشاء، وهذا ما فعله بعد ظهر السبت 5 كانون الثاني 2013!

لكن مصادر مقربة من واكيم تؤكد أن الالتزام بنادي الحكمة كامل وسيتم العمل الحثيث مع مجموعة من الأصدقاء لتأمين الاستقرار المادي الكامل للنادي بعيدا عن أي مزايدات، وسيبقى النادي لجمهوره ومحبيه على امتداد مساحة لبنان من دون أن يحاول أحد فرض هيمنته على النادي الأخضر والذي سيبقى أخضر.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل