أشارت تقارير سورية إلى أن الرئيس بشار الأسد سيلقي الأحد كلمة هي الأولى له منذ أشهر، يتناول فيها آخر المستجدات في بلاده والمنطقة، بينما أكدت المعارضة سقوط ما لا يقل عن 57 قتيلا السبت، معظمهم في دمشق وريفها.
ولم تشر وكالة الأنباء السورية "سانا" إلى ما قد تحمله كلمة الأسد التي يتوقع أن يلقيها قبل ظهر الأحد، غير أن صحيفة "الأخبار" اللبنانية المقربة من دمشق، كانت قد أشارت السبت إلى أن الأسد سيعلن مبادرة تقوم على "وقف إطلاق النار وحضور مراقبين دوليين وإنشاء لجنة تأسيسية لتعديل الدستور وتأليف حكومة وحدة وطنية وانتخاب مجلس نواب عبر انتخابات حرّة بمراقبة دولية."
من جانبها، قالت لجان التنسيق المحلية في سوريا، وهي هيئة معارضة، إن حصيلة القتلى في سوريا وصلت إلى 57 السبت، بينهم خمسة أطفال وعشر سيدات، وتوزع القتلى بواقع 27 في دمشق وريفها وتسعة في درعا وثمانية في إدلب وخمسة في حماه وثلاثة في دير الزور، إلى جانب قتيلين في كل من حلب وحمص.
أما وكالة الأنباء السورية فأشارت إلى وحدات من الجيش "واصلت عملياتها في ملاحقة المجموعات الإرهابية التي تعتدي على الأهالي وممتلكاتهم وتستهدف البنى التحتية في ريف دمشق،" على حد تعبيرها، مشيرة إلى عمليات في بلدات عربين والمعضمية ودوما ومزارع حرستا.
وفي جنوبي البلاد، ذكرت الوكالة أن وحدات الجيش لاحقت من وصفتهم بـ"أفراد المجموعات الإرهابية المسلحة في المنطقة ما بين بصر الحرير وقرى اللجاة" واشتبكت معهم وأوقعت في صفوفهم عددا من القتلى والمصابين.