
كشف نائب رئيس الوزراء السابق النائب ميشال المر لـ"النهار"، انه كان مستعداً لحضور جولة الحوار غداً، لكنه اضاف ان القرار في شأن جولات الحوار متروك لفخامة الرئيس واذا قرر تأجيلها فهذا الامر يعود اليه والى المعطيات التي يملكها". وفي دعم قوي لموقف الرئيس سليمان قال المر انه "لا يوافق الذين يعلنون مقاطعة جلسات الحوار بسبب بقاء هذه الحكومة".
واضاف: "فخامة الرئيس هو قائد السفينة والمواقف التي صدرت عنه في الفترة الاخيرة تدل بوضوح على ان ما يقرره هو لمصلحة انقاذ لبنان من هذه الأزمة التي يتخبط فيها وقراراته نابعة من قناعاته الوطنية الثابتة ونحن نؤيد رأيه بأن الحوار ضروري ولا نرى بديلاً منه".
غير أن المر شدّد في المقابل على ضرورة تغيير الحكومة الحالية "التي جاءت من جراء مخالفة الاتفاق الميثاقي الذي تم في الدوحة في ايار 2008". وعدَّد مجموعة دوافع تملي استقالتها من ابرزها "ان بقاءها يبقي الأزمة السياسية والاقتصادية والمعيشية على حالها ويعرض لبنان للأزمات المستمرة والمشاكل الأمنية يومياً"، مؤكداً أن الحكومة "اصبحت العقبة أمام انعقاد طاولة الحوار". ودعا الى تشكيل "حكومة حيادية برئيسها ووزرائها والا يكون أي منهم مرشحاً للانتخابات النيابية المقبلة".