#adsense

الأمانة العامة لقوى 14 آذار جددت شبابها

حجم الخط

جددت الامانة العامة لقوى 14 آذار شبابها اثر «لقاء الصداقة» الذي دعت اليه بمناسبة الاعياد لكن هذه المناسبة تخطت بهجة الاعياد وحملت دلالات سياسية مهمة ظهرت من خلال الحشد السياسي والاعلامي الجامع الى الاصدقاء الذين لبوا دعوة الصداقة. وعليه اقفلت السنة المنصرمة على اعادة الروح للأمانة العامة بكامل طاقمها وربانها حيث حبكة ولمسات الامين العام النائب السابق فارس سعيد كانت ماثلة للعيان والامر الابرز كما تشير اوساط سياسية في المعارضة تمثل بحضور نائب رئيس حزب الكتائب سجعان القزي الى القيادي العتيق جوزف ابو خليل ونواب وقيادات واعلاميين من سائر اطياف ومكونات 14 آذار، بمعنى عادت الكتائب الى الامانة العامة «والحماس» ظهر عبر كلمة قزي والانشراح كان باديا على الامين العام الدكتور سعيد الذي ابى ايضا الا ان تكون هنالك كلمة «لروح 14 آذار» كما سماه اي للنائب السابق سمير فرنجية من هنا ومع عودة الكتائب الى الامانة العامة وعلى اعلى المستويات وحشد «لقاء الصداقة» ماذا عن الحراك المقبل؟

في هذا السياق تلفت الاوساط المذكورة الى تماسك المعارضة رغم الاغتيالات والتهديدات وتمسكها بمسلماتها والثوابت التي تناضل لأجلها تاليا ثمة اجواء عن لقاء قريب لقيادات هذه القوى ومن الطبيعي ان الظروف الامنية البالغة الحساسية المحيطة بمعظم اركان وقيادات 14 آذار تبقي المواعيد دون تحديد، لكن الامر المؤكد ثمة عناوين اساسية ستثار خلال اللقاء المرتقب اذ ستتم مناقشة قانون الانتخاب في ضوء اجتماعات اللجنة النيابية الفرعية وحيث اظهرت المعارضة مرونة وايجابية خهلال التواصل مع رئىس المجلس النيابي نبيه بري عبر النائب مروان حمادة الذي توصل واللجنة الى انجاز في هذا الإطار ودلالة تغيب الحكومة الميقاتية عن هذه اللقاءات اضافة لذلك ستؤكد 14 آذار على ضرورة تشكيل حكومة حيادية انقاذية ولا مناص من ذلك، وهنا رئيسا الجمهورية والمجلس النيابي ميشال سليمان ونبيه بري في هذه الاجواء اذ اثير الموضوع الحكومي معهما بشكل واضح وجدي بينما البطريرك مار بشارة بطرس الراعي اكّد مؤخرا اكثر من مرة على هذا المعطى اي ضرورة تشكيل حكومة جديدة وتلفت الاوساط المعنية الى ان مسألة التحالفات الانتخابية والآليات المتعلقة بهذا الاستحقاق ستكون ايضا ضمن النقاش بين مكونات المعارضة وثمة خطوات كثيرة ستعلن عنها في ضوء المشاورات الجارية في هذا الإطار على قدم وساق لا سيما مع الرئيس سعد الحريري الى ان اللقاء المتوقع سيتناول المستجدات الاقليمية وتحديدا الوضع السوري ومسألة النازحين من الباب الانساني.

من هنا تستعد قوى 14 آذار لمرحلة جديدة من مواجهة المحطات والاستحقاقات المرتقبة في سياق التماسك بين مكوناتها كافة مع الاشارة الى معلومات عن تواصل مرتقب بين وفد من المعارضة والرئيس ميشال سليمان وتخلص نافية اي فتور يسود علاقة الطرفين بحيث سائر موافق اقطاب وقيادات ونواب 14 آذار تشيد برئىس الجمهورية ومواقفه الوطنية والسيادية التي هي الابرز على المستوى الرئاسي وواضحة ولا يكتنفها الغموض واللف والدوران كما مواقف وسياسة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وبالتالي ثمة تقدير وثناء لجرأة الرئيس سليمان، اما على خط الحوار الوطني فإن مواقف البعض لا سيما ممن يسمون بالوسطيين فإنها تتسم بالمزيدات والمبالغة دون النظر الى الواقع وعليه الجلسة الحوارية الى التأجيل وموقف 14 آذار على حاله دون اي تراجع وبالتالي التواصل مع رئيس الجمهورية قائم ومستمر وثمة اجواء غير صحيحة حيال العلاقة بين المعارضة والرئيس سليمان التي هي ممتازة.

المصدر:
الديار

خبر عاجل