ردا وتصحيحا للمغالطات التي اطلقها السيد وديع العبسي في ما يتعلق بقضية نادي الحكمة، عقد القيادي في القوات اللبنانية المهندس عماد واكيم مؤتمرا صحافيا لوضع الامور في نصابها في هذا السياق.
واشار واكيم الى انه "منذ اول اجتماع مع السيد وديع العبسي لبحث مسألة الدخول في رعاية النادي قلنا ما يجب ان نقوله وتحدثنا عن اذاعة لبنان الحر ولم يجر اي اعتراض عندها". واوضح ان "التأخير نتج عن عرقلات من قبل العبسي كي لا ندخل برعاية النادي".
واعلن ان "العبسي شكك بفترة من الفترات في نيتنا الدخول والعمل لذا قدمنا شيكات مؤخرة قبل اقرار الاتفاق". وشدد على ان "العبسي هو من ادخل السياسة في الرياضة عبر رفع شعارات حزبية للتيار الوطني الحر وتصرفات في داخل نادي الحكمة".
(هكذا يريد العبسي ابعاد السياسة عن الرياضة!!!)
وذكر ان "ثمة ناس وقفت مع نادي الحكمة ووضعوا جهدا واموالا لكنهم لم يعملوا سياسة بالنادي كما فعل العبسي". ولفت الى ان "من يريد ان يعمل سياسة لا يأتي ويوقع عقدا لثلاث سنوات وليس كما يفعل العبسي بلا اي عقد ووفق الموقف وعند نهاية كل شهر وهو يحاول ضعضعة اللجنة الادارية للنادي". وتوجه لنادي الحكمة واللجنة الادارية، قائلا: "نحن كلنا ثقة بكم واقول للاعبين والجهاز الفني والمدرب اننا لدينا كل الثقة بهم".
واضاف: "اقول للجمهور الذي هو مستهدف عبر تسييس العملية ان النادي هو لكل شباب لبنان ويمثل كل الشباب ومن يريد ان يدخل الى النادي كي يساعد ومن يريد ان يدخل الى الملعب فهو مرحب به". واكد ان الحكمة والحلم سيستكملان مع ابطال الحكمة والجمهور الكبير. وأمل "الا ندخل في سجالات في هذا الموضوع لان ثمة عمل كبير لدعم البطل الحكمة. وشكر كل من دعم النادي وكل الجهود التي وضعوها ومن يريد المساعدة نمد يدنا له ونتمنى مساعدته".