وترى مصادر لصحيفة «الأنباء» الكويتية انه رغم الامل الموعود بسخاء عربي وغربي للاغاثة، على حد ما اكد الوزير وائل ابو فاعور فإن الوزير جبران باسيل يقود الفريق الصدامي مع النازحين هربا من جحيم النظام الحليف لتياره، مصرا على ان هؤلاء يتأبطون شرا بلبنان، حتى بات البعض يعتقد انه لو قدر لوزير الطاقة بلا طاقة، ان يضع السياج الشائك على الحدود مع سورية مانعا تدفق النازحين لما توانى.
المصادر أضافت لـ«الأنباء» ان العامل الانساني قد يوجب على الحكومة اللبنانية اقامة مخيمات على الحدود، كما فعلت الأردن وتركيا، بل كما فعل لبنان في ثمانينيات القرن الماضي عندما اضطر لاحتضان آلاف الفلسطينيين الذين أبعدتهم اسرائيل عن الضفة الغربية وغزة، في مخيم كبير عرف بمخيم «مرج الزهور» في البقاع الغربي، نسبة الى المنطقة التي أقيم بها، وكان من رموز هذا المخيم الشهيد الفلسطيني عبدالعزيز الرنتيسي الذي استشهد لاحقا في غزة، ورئيس حكومة غزة المقالة اسماعيل هنية وقيادات أخرى كثيرة.
وبعدما هدأت الأحوال عاد المبعدون الى ديارهم، وصار مخيم مرج الزهور جزءا من ذاكرة ضيوفه.
فالمخيم يسمح بحصر اعداد النازحين ويسهل على الدول المانحة تقدير ما يجب المساهمة فيه.
لكن الوكالة الدولية للاجئين، ما نعت إقامة مخيم ثابت ونصحت بإيواء النازحين في مبان مدرسية او خلافها حيث يسهل التعاطي معهم.
بيد ان وزير الطاقة غيب وجود المعسكرات الفلسطينية التابعة للنظام السوري في لبنان من قيادة عامة وفتح الانتفاضة الى جانب الحرس الثوري الإيراني.
