Site icon Lebanese Forces Official Website

مصادر لـ”الأنباء”: باسيل خائف من تسلل مسلحين بين النازحين ويتناسى معسكرات الحرس الثوري

عنصر خلافي اضافي دخل على خط تعقيد الحوار، الذي يرعاه رئيس الجمهورية ميشال سليمان، يتمثل في النزوح شبه الجماعي من سوريا الى لبنان، لقد انضمت هذه الحالة الطارئة والناشئة عن تدهور الاوضاع السورية، الى لائحة الملفات الخلافية المعلقة بين اللبنانيين كالاستراتيجية الدفاعية، وقانون الانتخابات، وتنفيذ مقررات الحوار الاول، فضلا عن سلسلة الرتب والرواتب لموظفي الدولة والموازنة العامة العالقة بين مطرقة الانفاق وسندان الواردات الى جانب الاغتيالات المستهدفة لفريق 14 آذار، وداتا الاتصالات التي تحجبها وزارة الاتصالات التابعة للقطاع العوني في الحكومة عن الاجهزة الامنية رغم ما يصيبها من عمى بغيابها.

وترى مصادر لصحيفة «الأنباء» الكويتية انه رغم الامل الموعود بسخاء عربي وغربي للاغاثة، على حد ما اكد الوزير وائل ابو فاعور فإن الوزير جبران باسيل يقود الفريق الصدامي مع النازحين هربا من جحيم النظام الحليف لتياره، مصرا على ان هؤلاء يتأبطون شرا بلبنان، حتى بات البعض يعتقد انه لو قدر لوزير الطاقة بلا طاقة، ان يضع السياج الشائك على الحدود مع سورية مانعا تدفق النازحين لما توانى.

المصادر أضافت لـ«الأنباء» ان العامل الانساني قد يوجب على الحكومة اللبنانية اقامة مخيمات على الحدود، كما فعلت الأردن وتركيا، بل كما فعل لبنان في ثمانينيات القرن الماضي عندما اضطر لاحتضان آلاف الفلسطينيين الذين أبعدتهم اسرائيل عن الضفة الغربية وغزة، في مخيم كبير عرف بمخيم «مرج الزهور» في البقاع الغربي، نسبة الى المنطقة التي أقيم بها، وكان من رموز هذا المخيم الشهيد الفلسطيني عبدالعزيز الرنتيسي الذي استشهد لاحقا في غزة، ورئيس حكومة غزة المقالة اسماعيل هنية وقيادات أخرى كثيرة.

وبعدما هدأت الأحوال عاد المبعدون الى ديارهم، وصار مخيم مرج الزهور جزءا من ذاكرة ضيوفه.

فالمخيم يسمح بحصر اعداد النازحين ويسهل على الدول المانحة تقدير ما يجب المساهمة فيه.

لكن الوكالة الدولية للاجئين، ما نعت إقامة مخيم ثابت ونصحت بإيواء النازحين في مبان مدرسية او خلافها حيث يسهل التعاطي معهم.

بيد ان وزير الطاقة غيب وجود المعسكرات الفلسطينية التابعة للنظام السوري في لبنان من قيادة عامة وفتح الانتفاضة الى جانب الحرس الثوري الإيراني.
 

Exit mobile version