ألقى البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عظته بعد منتصف ليل الأحد، وقال إننا نصلي من أجل مصر وسلامها وأن يحفظ صورتها أمام الجميع.
وأضاف: "اننا نصلي من أجل هذه البلاد المحبوبة التي نحب ترابها ونيلها ونفتخر أننا ننتسب إليها، فمصر هي موضع صلاتنا في كل حين لا نصلي من أجل الأرض، ولكن نصلي من أجل البشر، نصلي أن يحفظ الله الرئيس محمد مرسي وكل المسؤولين ويعطيهم الحكمة لإدارة شؤون البلاد، نصلي من أجل أن يسود السلام في كل المناطق التي يسود فيها صراعات، نصلى من أجل سلامة البلاد المحبوبة مصر، ومن أجل سلامها وأمنها، فنحن نعشق ترابها ونيلها".
وكان بابا الاقباط أعرب، السبت، عن حزنه ازاء الدعوة الى تحريم معايدة المسيحيين، داعيا الى الرد عليها وعدم التعامل مع المروجين لها، محملا المجتمع ككل مسؤولية المخاوف التي يشعر بها اقباط مصر. كما أعلن، الأحد، عن تلقيه تهنئة من الرئيس محمد مرسي ومرشد الاخوان المسلمين الاحد بالعيد.
وأكد البابا تواضروس إن "الفتوى بعدم المعايدة على الأقباط هو أمر يمثل جرحا كبيرا لنا، وأن المجتمع لازم يقول لأي حد بيحرم معايدة الأقباط عيب.. وعلى الاقل اصمت"، مضيفاً في حوار على قناة "ام بي سي مصر" مساء السبت، ان "من يشوه صورة المجتمع ومن يقصي الآخر، لابد ألا يتعامل الإعلام معه".