يحاذر ممثل التيار الوطني الحر في لجنة بكركي النائب آلان عون الافراط في تفاؤله. ينطلق من ان اجتماع اللجنة الرباعية امس في الصرح البطريركي كان ايجابياً، لجهة اعادة تأكيد الالتزام بطرح " اللقاء الارثوذكسي" والتصويت عليه في الهيئة العامة.
لكن عون يرى في الوقت عينه في حديثه الى موقع التيار العوني انه وحتى الآن، هناك قوى اساسية في المعارضة لم تبرهن عن ارادة جدّية في تغيير القانون، ولا ترى في المجيء الى اللجنة الفرعية التي ستعود الى الاجتماع غداً، سوى مخرجاً لها لأنها محرجة امام الرأي العام الضاغط لتغيير القانون، فتحاول اللجوء الى لعبة افشال المحاولات الهادفة الى الوصول الى قانون انتخاب جديد.
يؤكد عون عدم ترك النقاشات في اللجنة الفرعية مفتوحة الى ما لا نهاية، مشدداً على ضرورة اعادة تأكيد السقف الزمني للبحث والذهاب الى التصويب، حتى لا تعلّ الأمور ويمر الوقت من دون نتائج ايجابية، مشيراً الى ان هذا ما اتفق عليه امس في بكركي.
وبعد اجماع بكركي المتجدد، يرى عون مرة جديدة ضرورة لترجمة الاقوال الى افعال، ويقول "نحن كتكتل تغيير واصلاح وتيار وطني حر ذاهبون بجدية لتغيير القانون، وما سمعناه في لقاء بكركي كان مشجعاً جداً لهذه الناحية. ولهذا السبب وانطلاقاً من هذا الامر، نعتبر ان ان هناك فرصة لتغيير القانون في حال التزام الجميع بما تم الاتفاق عليه".