يترقب الكونغرس الأميركي، الاثنين، إعلان الرئيس باراك أوباما، تعيين السيناتور والجمهوري السابق تشاك هاغيل وزيرا للدفاع، وهو ما أثار غضب الكثير من الأعضاء الجمهوريين .
وذكرت وسائل إعلام أمريكية، الأحد، أن أوباما سيعلن الاثنين، اختيار السناتور السابق (66 عاما) خلفا لليون بانيتا في وزارة الدفاع الاميركية.
وعرف عن هاغيل تردده إزاء العقوبات، التي تفرض على إيران وتحفظاته على استخدام القوة العسكرية ضدها، وهذا ما دفع المحافظين الجدد والجماعات المناصرة للقضية الإسرائيلية لإطلاق حملة غير مسبوقة في 22 كانون الأول الماضي لمنع هاغيل من تقلد هذا المنصب، واتهموه بمعاداة السامية وإسرائيل، وبكونه ليّنا مع إيران.
من جهته أكد السيناتور الجمهوري البارز ليندسي غراهام الأحد لشبكة سي.ان.ان، أن هاغيل سيكون وزير الدفاع الأكثر عداء لإسرائيل في تاريخ الولايات المتحدة معتبرا أن ترشيحه خيار مثير للجدل بشكل لا يصدق.
وكان بيل كريستول، أحد المحافظين الجدد البارزين ورئيس تحرير مجلة "ذا ويكلي ستاندارد"، هاجم هاغيل لموقفه من العلاقات الأمريكية الإيرانية، كما انتقده أيضا لأن "له سجلا مستمرا من العدائية تجاه إسرائيل" على حد تعبيره.
ويتولى هاغيل حاليا رئاسة مجلس المعلومات التابع للبيت الابيض، بعد أن مثل نبراسكا (وسط) في مجلس الشيوخ من 1997 الى 2009 وهو أيضا من قدامى المحاربين في فيتنام وحاصل على عدد من الأوسمة الرفيعة.
ومن المعروف عنه انه كثيرا ما كان يعارض مواقف حزبه في مجال السياسة الخارجية، منتقدا بصفة خاصة استراتيجية الرئيس السابق جورج بوش في العراق.
ويحظى هاغيل رغم كل الانتقادات، بدعم من قبل الدوائر السياسية الأخرى، بما فيها الجماعات الأكثر وسطية والتي تناصر القضية الإسرائيلية، مثل جماعة "جي ستريت" و"منتدى إسرائيل للسياسة.